لعدم تقسيم فلسطين.. عادل حمودة يكشف سر اعتراف إيران بإسرائيل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة، إن إيران كانت ثاني دولة ذات أغلبية مسلمة تعترف بإسرائيل بعد تأسيسها عام 1948، وذلك بعد تركيا، رغم أن موقفها في البداية كان معارضًا لخطة تقسيم فلسطين داخل أروقة الأمم المتحدة.

وأوضح حمودة، خلال تقديمه برنامج “واجه الحقيقة”،  على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إيران كانت عضوًا في لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين التي تشكلت عام 1947، وضمت 11 دولة بهدف التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين. وأضاف أن ثلاث دول فقط صوتت ضد خطة تقسيم فلسطين داخل اللجنة، وكانت إيران واحدة منها، مشيرًا إلى أن الدافع الأساسي وراء الرفض الإيراني آنذاك كان التخوف من أن يؤدي التقسيم إلى موجات عنف وصراع ممتدة لأجيال طويلة في المنطقة.

وأشار إلى أن إيران تعاونت مع الهند ويوغوسلافيا لطرح مشروع بديل لخطة التقسيم، يقوم على إنشاء اتحاد فيدرالي داخل فلسطين، بحيث تكون هناك دولة اتحادية واحدة لها دستور وبرلمان موحدان، مع وجود مجتمعات عربية وأخرى يهودية ضمن هذا الكيان الاتحادي.

وأكد الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة أن القوى الكبرى في ذلك الوقت أصرت على تنفيذ مشروع إقامة إسرائيل وفق التصور الذي جرى رسمه دوليًا، لتنتهي الأمور بإعلان قيام دولة إسرائيل، قبل أن تعترف بها إيران لاحقًا لتصبح ثاني دولة مسلمة تقدم على هذه الخطوة بعد تركيا.

 





‫0 تعليق

اترك تعليقاً