أوضح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أنه لا ينصح أبناءه بالعيش أو الدراسة في أمريكا خلال الوقت الحالي، مرجعاً ذلك إلي التغيرات الاجتماعية المتسارعة ومحدودية الفرص حتى للحاصلين على قدر كبير من التعليم.
وقال ميرتس ، وهو أب لثلاثة أطفال ،”لن أنصح أبنائي بالذهاب إلى الولايات المتحدة اليوم، وتلقي تعليمهم والعمل هناك، وذلك ببساطة لأن مناخاً اجتماعياً تطور فجأة هناك”.
توتر بين أمريكا وحلفائها الأوروبيين
وجاءت هذه التصريحات لتعكس عمق التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين في عهد الرئيس دونالد ترامب، إذ أدت الخلافات حول التجارة وحربي أوكرانيا وإيران إلى توتر العلاقات في حلف شمال الأطلسي.
كما صرح ميرتس الشهر الماضي بأن أمريكا تتعرض للإذلال في حرب إيران من قبل القادة الإيرانيين، مما أثار غضب ترامب، ليترتب عليه بعد ذلك بأيام، أن أعلنت واشنطن سحباً جزئياً لقواتها من ألمانيا بحوالي 5000 جندي أمريكي ورفع الرسوم الجمركية على سيارات الاتحاد الأوروبي، وهو القطاع الذي تتمتع فيه ألمانيا بمكانة قوية.
اتصال لتهدئة الأوضاع
وعلي جانب آخر، أعلن المستشار الألماني عبر «إكس» إجراءه اتصالًا هاتفياً جيداً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو في طريق عودته من الصين إلى واشنطن، مشيراً إلي أنه اتفق مع ترامب على ضرورة جلوس إيران على مائدة المفاوضات في الوقت الحالي ، معتبراً أنه يجب لإيران فتح مضيق هرمز، وينبغي منعها من امتلاك أسلحة نووية.