«الإفتاء» توضح حكم التلفظ بالنية في الصلاة: مشروع في هذه الحالة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


«الإفتاء» توضح حكم التلفظ بالنية في الصلاة: مشروع في هذه الحالة

أكدت دار الإفتاء أن التلفظ بالنية عند إرادة الصلاة مشروع ومندوب إليه، خاصة إذا كان ذلك يساعد المصلي على استحضار النية وجمع القلب والهمة قبل الدخول في الصلاة، موضحة أن التلفظ يكون بصوت منخفض يسمع به المصلي نفسه فقط، دون أن يترتب عليه تشويش أو إزعاج للمصلين.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها، أن النية في الأصل محلها القلب، فهي القصد إلى أداء العبادة تقربا إلى الله تعالى، إلا أن التلفظ بها لا مانع منه إذا كان وسيلة تعين المسلم على استحضار ما ينويه من فرض أو سنة، وهو ما ذهب إليه عدد من الفقهاء، خاصة إذا كان ذلك أدعى للخشوع وحضور القلب.

دار الإفتاء: التلفظ بالنية لا يعد شرطا لصحة الصلاة

وأضافت أن التلفظ بالنية لا يعد شرطا لصحة الصلاة، وإنما هو أمر مندوب لمن يحتاج إليه ليجمع ذهنه ويستحضر مقصود العبادة، مشيرة إلى أن المسلم إذا عقد النية بقلبه صحت صلاته، لأن العبرة في النية بما استقر في القلب.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير ورفعت الحرج عن المكلفين، ولذلك وسعت في بعض المسائل الاجتهادية التي اختلف فيها الفقهاء، مؤكدة أن مثل هذه الخلافات الفقهية لا ينبغي أن تكون سببًا للنزاع أو الإنكار بين المسلمين، ما دام لكل قول مستنده المعتبر.

ولفتت إلى ما أكدته في فتاوى سابقة من أن المحافظة على خشوع الصلاة وآداب المسجد من المقاصد المهمة، لذلك ينبغي ألا يرفع المصلي صوته عند التلفظ بالنية، حتى لا يشوش على غيره من المصلين أو يقطع عليهم خشوعهم.

ودعت دار الإفتاء المسلمين إلى الاهتمام بإقامة الصلاة على الوجه الصحيح، واستحضار الإخلاص والخشوع فيها، والابتعاد عن الجدل في المسائل الخلافية، مع الحرص على اتباع الآداب الشرعية التي تحفظ للمساجد سكينتها وطمأنينتها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً