واردات أمريكا من الأسمدة الزراعية تهوي 44% بسبب أزمة مضيق هرمز

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

19 يونيو 2026 06:19 صباحًا
|

آخر تحديث:
19 يونيو 06:19 2026

مضيق هرمز

     TPX IMAGES OF THE DAY

مضيق هرمز

TPX IMAGES OF THE DAY


icon


الخلاصة


icon

واردات أمريكا من أسمدة الشرق الأوسط توقفت في مايو بسبب أزمة هرمز؛ الإجمالي هبط 44% والأسعار ارتفعت عالميا 20% وضغط على المزارعين

انخفضت واردات الولايات المتحدة من الأسمدة من موانئ الشرق الأوسط المتأثرة بأزمة إغلاق مضيق هرمز إلى الصفر في مايو ‌أيار مما ساهم في انخفاض إجمالي واردات المغذيات الزراعية بنسبة 44 ​بالمئة مقارنة ⁠بالعام الماضي، وفقا لما أظهرته ديسكارتس ديتاماين المتخصصة ‌في توفير البيانات التجارية يوم ‌الخميس في واحد من أول التقديرات لتأثير حرب إيران على المزارعين الأمريكيين.

ويعد الشرق الأوسط مركزا رائدا لإنتاج الأسمدة وعادة ما يمر ‌ما يقرب من ثلث التجارة العالمية من الأسمدة عبر مضيق هرمز الذي ⁠توقفت حركة الملاحة عبره بشكل كامل بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في أواخر فبراير شباط. وتوقفت إمدادات اليوريا، وهي سماد نيتروجيني، من أكبر منشأة إنتاج في العالم في قطر، كما تعرضت تدفقات الكبريت والأمونيا، وهما من المدخلات الشائعة في مجموعة من الأسمدة، لقيود.

وأدى ​النقص الشديد في إمدادات الأسمدة الناجم عن ذلك إلى ارتفاع حاد ‌في الأسعار بسبب المخاوف من حدوث شح. وفاقم ذلك من الضغوط على المزارعين الأمريكيين الذين يشكلون إحدى الكتل الانتخابية الرئيسية للرئيس دونالد ⁠ترامب، ودفع منظمات الإغاثة العالمية إلى التحذير من أن ذلك ربما يؤدي إلى تفاقم الجوع في الدول المعرضة للخطر أكثر من غيرها.

وانخفضت واردات الولايات ​المتحدة من ‌الأسمدة من الموانئ المتضررة من أزمة مضيق هرمز من 93550 ‌طنا في مايو أيار 2025 إلى صفر في مايو أيار من هذا العام. وفي الوقت نفسه، أظهرت البيانات تراجع إجمالي واردات الولايات المتحدة من ‌الأسمدة من 991322 ‌طنا إلى 552767 طنا.

ووفقا لمنظمة الأغذية ⁠والزراعة التابعة للأمم المتحدة فقد قفزت أسعار الأسمدة عالميا ‌بنحو 20 بالمئة بين شهري فبراير شباط ومايو أيار، إذ كانت منطقة الخليج في الشرق الأوسط توفر 34 ⁠بالمئة من سماد اليوريا عالميا، و23 بالمئة من صادرات ​الأمونيا، وما يقرب من نصف صادرات الكبريت.

وانخفضت أسعار الأسمدة النيتروجينية في الآونة الأخيرة بسبب تراجع موسمي في الطلب، في ⁠حين لا تزال أسعار الفوسفات مرتفعة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً