أسهم العمالقة السبعة تقود إس اند بي وناسداك إلى قمم جديدة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ارتفع المؤشران ستاندرد اند بورز وناسداك يوم الأربعاء مدعومين بأسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ‌مما ساعد الأسواق على تجاهل بيانات التضخم التي جاءت ​أعلى ⁠من المتوقع، فضلا عن تزايد احتمالات ‌التزام مجلس الاحتياطي الاتحادي بسياسته ‌النقدية التقييدية في المستقبل المنظور.

وغير المؤشران اتجاه الهبوط الذي شهداه في وقت سابق ليحققا مستويات إغلاق قياسية جديدة، ‌مع انتعاش أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد الهبوط الذي ⁠شهدته الثلاثاء.

وسجل 6 من مجموعة «العمالقة السبعة» من الشركات ذات رؤوس الأموال الضخمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مكاسب قوية. والشركات السبع هي إنفيديا (+2.3%) وأبل (+1.38%) ومايكروسوف (-0.63%) وألفابت (+3.94%) وميتا بلاتفورمز (+2.26%) وأمازون (+1.62%) وتسلا (+2.73%).

وقال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في ​كارسون جروب في أوماها بولاية نبراسكا «في مواجهة استمرار ‌بيانات التضخم المرتفعة، تظل التكنولوجيا قادرة على الصمود. وبعد بعض الضعف في الجلسة السابقة، عادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية إلى ⁠الارتفاع الاربعاء».

وأظهر تقرير صادر عن وزارة العمل أن أسعار المنتجين قفزت 1.4 بالمئة الشهر الماضي، وهي أكبر زيادة شهرية في ​أربع ‌سنوات.

وفي حين أن الارتفاع كان مدفوعا إلى حد ‌بعيد بانقطاع إمدادات النفط الخام بسبب إغلاق مضيق هرمز، أظهر التقرير أن ارتفاع أسعار النفط بدأ يتسرب إلى قطاعات ‌أخرى من ‌الاقتصاد، وأشار إلى أن ⁠ارتفاع التضخم أصبح منتشرا.

وتشير البيانات إلى ‌أن ستاندرد اند بورز 500 ارتفع 43.18 نقطة، أو 0.58 بالمئة، ليغلق عند 7444.14 نقطة، ⁠وزاد مؤشر ناسداك المجمع 316.54 نقطة، أو ​1.21 بالمئة، إلى 26404.74.

غير أن المؤشر داو جونز الصناعي انخفض 66.93 نقطة، أو 0.13 بالمئة، ⁠إلى 49693.63 نقطة.

ارتفاع الأسواق الأوروبية بدعم قطاع التعدين

اختتمت الأسواق الأوروبية تعاملات يوم الأربعاء على ارتفاع بدعم مكاسب قطاع التعدين، لكن تقييم المستثمرين للتأثير السلبي على الاقتصاد جراء ‌ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب إيران أدى إلى استمرار حالة ​الحذر.

وصعد ⁠المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 بالمئة ‌إلى 611.42 نقطة، بعد أن ‌كان انخفض واحدا بالمئة أمس الثلاثاء.

وقفز مؤشر قطاع الموارد الأساسية 4.4 بالمئة مسجلا مستوى قياسيا، وسط ارتفاع أسعار ‌المعادن الأولية والتقدم الكبير الذي يشهده القطاع الأفضل أداء في أوروبا ⁠خلال العام الجاري.

ومع اقتراب موسم إعلان نتائج الربع الأول من نهايته، من المتوقع أن تنمو أرباح الشركات بأسرع وتيرة لها منذ ثلاث سنوات. وأظهرت بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن أن الأرباح الأوروبية من المتوقع أن تكون زادت 10.2 ​بالمئة خلال الربع.

ورفعت شركة الأدوية الألمانية ميرك توقعاتها ‌للأرباح التشغيلية المعدلة للعام بأكمله في وقت سابق من الجلسة، مما أدى إلى ارتفاع سهم الشركة 7.2 بالمئة.

وقال جوست ⁠فان ليندرز كبير خبراء الاستثمار لدى (فان لانسخوت كيمبن) «عندما تنظر إلى نمو النتائج على مدار العام بأكمله… سيكون ذلك تحسنا كبيرا مقارنة بالسنوات ​الماضية، ‌لذلك نتوخى قدرا من الحذر بشأن ذلك لنرى ما ‌إذا كان سيتحقق».

ورغم مكاسب يوم الأربعاء، حقق المؤشر أداء أقل من نظرائه في آسيا والولايات المتحدة بسبب انكشاف أوروبا الضعيف ‌على أسهم ‌شركات أجهزة الذكاء الاصطناعي.

وتقدم المؤشر ستوكس ⁠600 بواقع 4.7 بالمئة خلال الربع ‌الحالي، مقارنة مع ارتفاع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 13.8 بالمئة والمؤشر في تايوان 30 بالمئة والمؤشر ⁠في كوريا الجنوبية 55 بالمئة.

وعلى الصعيد العالمي، ​ركز المستثمرون على قمة مهمة في بكين، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ.

أسهم الخليج تتراجع في تعاملات الأربعاء

اختتمت أسواق أسهم في منطقة الخليج تعاملات يوم الأربعاء على تراجع، في وقت يراقب فيه المستثمرون وقف إطلاق النار ‌الهش في الشرق الأوسط والاجتماع المرتقب بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني ​شي ⁠جين بينغ في بكين.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ‌إن الرئيسين سيناقشان حرب إيران، ‌وحث الصين على «الانضمام إلينا في هذه العملية الدولية» لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وهبط المؤشر في السعودية 0.2 بالمئة مع تراجع سهم الشركة العربية السعودية للتعدين (معادن) 2.1 بالمئة.
واتسم أداء أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي خلال اليوم بالتباين.

وهبط المؤشر في دبي 0.4 بالمئة مع انخفاض سهم إعمار العقارية القيادي 0.9 بالمئة.

وفي أبوظبي، صعد المؤشر ⁠قليلا بنسبة 0.1 بالمئة مع ارتفاع أدنوك للحفر 0.8 بالمئة بعد أن قال مدير الشركة المالي لرويترز الثلاثاء إن الشركة مستعدة للمساعدة في زيادة ​الطاقة ‌الإنتاجية للنفط في الإمارات بما يزيد عن هدفها الحالي البالغ خمسة ‌ملايين برميل يوميا بحلول 2027.

واختتم المؤشر القطري التعاملات على هبوط 0.5 بالمئة مع تراجع سهم بنك قطر الوطني 1.1 بالمئة.

وزاد المؤشر في ⁠البحرين 0.3 بالمئة وفي الكويت 0.1 بالمئة لكنه تراجع ​في سلطنة عمان 1.3 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، هبط المؤشر القيادي في مصر بنسبة 1.2 بالمئة مع تراجع أغلب الأسهم ⁠المدرجة عليه.

نيكاي الياباني يغلق فقو 63250 ‌نقطة

عوض المؤشر نيكاي الياباني خسائر سجلها في وقت سابق من الجلسة يوم الأربعاء ليغلق على ارتفاع مع تسجيل سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق ‌الذاكرة لقفزة، وارتفع أيضا المؤشر توبكس الأوسع نطاقا واحدا بالمئة مع ازدياد ​ثقة المستثمرين ⁠بشأن توقعات أداء الشركات المحلية.

وصعد المؤشر نيكاي 0.84 ‌بالمئة ليغلق عند 63272.11 ‌نقطة بعد أن هبط بما وصل إلى 0.67 بالمئة في وقت سابق من الجلسة. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.01 بالمئة إلى 3912.14 نقطة.

وقال ماساهيرو ‌إيشيكاوا المحلل في سوميتومو ميتسوي دي.إس لإدارة الأصول «لا تزال هناك شكوك في ⁠السوق، لكن الشركات المحلية أعلنت عن توقعات قوية نسبيا».

وأضاف «تنبأت السوق بأن تعلن الشركات عن توقعات متواضعة (خلال فترة إعلان النتائج المالية حاليا)، لكن اتضح أن الوضع العام لم يكن بالضعف الذي توقعته».

وقفز سهم أوليمبوس كورب 19.83بالمئة بعد أن توقعت الشركة المصنعة للمعدات الطبية صافي ربح سنوي يتجاوز توقعات السوق ​وأعلنت عن خطة لإعادة شراء الأسهم.

وقفز سهم كيوكسيا 9.54 بالمئة بعد ‌خسائر سجلها في وقت سابق، ليمنح المؤشر نيكاي أكبر دفعة. وفاق أثر المكاسب التي سجلها السهم تأثير ما تكبده سهما أدفانتست وطوكيو إلكترون من ⁠خسائر، إذ هبطا بنسبتي 1.45 بالمئة و1.57 بالمئة على الترتيب، وهما من الشركات الكبرى ذات الوزن النسبي الكبير على المؤشر والمرتبطة بتصنيع الرقائق.

وشهد سهم كيوكسيا، التي أدرجت ​على المؤشر ‌نيكاي 225 في أبريل نيسان، وصول قيمة التداول عليه إلى 24 ‌تريليون ين (152.20 مليار دولار) الشهر الماضي وفقا لبيانات بورصة طوكيو، وهي قيمة غير مسبوقة منذ 2022.

وزاد سهم فوروكاوا إلكتريك المتخصصة في تصنيع كابلات الألياف الضوئية بنسبة 15.27 ‌بالمئة، مواصلا ‌مكاسبه من الجلسة السابقة. وقفز 16 بالمئة ⁠الثلاثاء بعد إعلان الشركة عن تقسيم أسهمها.

وزاد 158 ‌سهما من المدرجة على المؤشر نيكاي مع انخفاض 64 سهما واستقرار ثلاثة أسهم.

وصعد سمها ميتسوبيشي كورب وميتسوي اند كو ⁠6.62 بالمئة و4.5 بالمئة على الترتيب. ومنح سهم ميتسوبيشي بذك ​أكبر دفعة للمؤشر توبكس. وارتفع سهم تويوتا موتور 3.39 بالمئة بعد سلسلة من الخسائر استمرت ست جلسات، وزاد سهم هوندا موتور 2.2 بالمئة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً