خاص| تخوفات من تكرار «سيناريو كورونا».. وكيل صحة النواب يكشف مدى جاهزية مصر لمواجهة فيروس هانتا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مع تصاعد المخاوف عالميًا من انتشار بعض الفيروسات الجديدة خاصةً فيروس هانتا، عاد القلق مجددًا إلى الشارع المصري من احتمالية تكرار سيناريو جائحة كورونا، خاصة مع تداول تحذيرات وإرشادات وقائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبدء إعلان الصحة العالمية بتسجيل إصابة بعض الحالات بالفيروس حول العالم والذي أودى بـ حياة البعض منهم، مما أثار ذعر وتساؤل المواطنيين المصريين حول مدى جاهزية المنظومة الصحية في مصر للتعامل مع أي وباء محتمل.

وفيما يلي سيكشف لكم موقع «تحيا مصر» التفاصيل الكاملة حول آخر تطورات فيروس هانتا خلال الفترة الأخيرة، والإجراءات الاحترازية التي تتخذها وزارة الصحة والسكان، وجهود توعية المواطنين بطبيعة الفيروس ومدى خطورته.

 

الصحة تتحرك بخطوات حكيمة لمواجهة أي تهديدات صحية

وأكد الدكتور مجدي مرشد،  وكيل لجنة الصحة بـ مجلس النواب، في تصريحات خاصة لـ “تحيا مصر”، أن وزارة الصحة المصرية تمتلك خبرة قوية في التعامل مع الأوبئة والأزمات الصحية، مشددًا على أن قطاع الطب الوقائي يعمل بكفاءة عالية ولديه إدارة وصفها بـ «الحكيمة» والقادرة على التحرك بخطوات ثابتة ومدروسة.

وكيل صحة النواب لـ «تحيا مصر»: التعديل الوزاري يحمل رسائل توازن وخبرة ويعزز  ملف التنمية الاقتصادية
الدكتور مجدي مرشد وكيل لجنة الصحة بـ مجلس النواب

مرشد: 8 أفراد فقط مصابين بـ فيروس هانتا لم يستدعي إعلان حالة طوارئ

وقال مرشد، إن فيروس هانتا المتداول حاليًا لم يصل حتى الآن إلى مرحلة الوباء العالمي واسع الانتشار، موضحًا أن الحالات المسجلة ما تزال محدودة والتي قرابة نحو 8 أفراد منها حالتين مشتبه بها، ولم يتحول الأمر إلى وضع يستدعي إعلان حالة طوارئ أو إطلاق حملات تحذيرية موسعة مثلما حدث خلال أزمة كورونا.

كيفية الوقاية من الفيروس؟

وأضاف أن الاستعدادات الحالية تتركز بشكل أساسي على الإجراءات الوقائية، والتي تتمثل في التالي:

1.  تقليل الاختلاط المباشر
2. الحد من القبلات والتجمعات قدر الإمكان3.  استخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة، مؤكدًا أن تلك الإجراءات تظل الوسيلة الأهم في ظل عدم وجود لقاح أو علاج محدد للفيروس حتى الآن.

وأشار إلى أن إثارة الذعر المجتمعي بشكل مبالغ فيه قد يؤثر على حركة الحياة اليومية والأنشطة العامة، لذلك يتم التعامل مع الأمر بحذر ووفقًا لتقييمات الجهات الصحية الدولية، قائلًا: «لا يمكن إطلاق حملات تخويف واسعة قبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية أن الفيروس دخل مرحلة الوباء».

وأوضح أن حالة القلق الموجودة حاليًا في الشارع المصري ترتبط بالذاكرة الصعبة التي خلفتها جائحة كورونا، خاصة مع تشابه بعض الإجراءات الوقائية المتداولة حاليًا مع ما كان يُطبق خلال فترة الجائحة، وهو ما يدفع المواطنين للتساؤل حول وجود لقاحات أو علاجات جديدة، إلا أن الوضع حتى الآن «ما زال تحت السيطرة ولا يدعو للهلع».

الطب الوقائي على استعداد دائم لمواجهة التحديات الصحية

وأكد مرشد أن المنظومة الصحية المصرية أصبحت أكثر استعدادًا وخبرة بعد تجربة كورونا، سواء على مستوى المستشفيات أو فرق الترصد الوبائي والطب الوقائي، مشيرًا إلى أن الدولة تتابع الموقف بشكل مستمر تحسبًا لأي تطورات جديدة.

الصحة تطمئن المواطنين:  لم يتم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس هانتا داخل مصر

وقد أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس هانتا داخل مصر حتى الآن، سواء بين القادمين من الخارج أو الحالات الداخلية، موضحًا أن انتقال العدوى يحدث غالبًا من القوارض إلى الإنسان، بينما يظل انتقاله بين البشر نادرًا. كما أشار إلى رصد متحور جديد قد ينتقل بين الأشخاص، لافتًا إلى أن أعراضه تشمل الحمى والسعال واحتقان الرئتين وضيق التنفس، وقد تمتد إلى اضطرابات بالجهاز الهضمي، مؤكدًا أن كبار السن هم الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة.

S

‫0 تعليق

اترك تعليقاً