هل المحاليل والحقن أثناء الصيام تُفطر؟.. أمين الفتوى يجيب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المحاليل والحقن أثناء الصيام لا تُبطل الصوم، سواء كانت علاجية أو حتى للتغذية، موضحًا أن ما يدخل إلى الجسم عن طريق الوريد أو العضل لا يُعد من منافذ الفطر الشرعية، وبالتالي لا يؤثر على صحة الصيام.

الحقن والمحاليل لا تُفطر شرعًا

وأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الاعتقاد السائد بأن أي شيء يدخل الجسم يُفطر اعتقاد غير صحيح، مشيرًا إلى أن الصيام لا يبطل إلا بالأكل أو الشرب المتعمد أو ما في حكمهما، وأن المحاليل والحقن لا تدخل من المنافذ المفتوحة التي يُفسد الصيام الدخول منها مثل الفم أو الأنف.

 

حتى المحاليل الغذائية لا تُبطل الصيام

وبيّن الشيخ محمد كمال أن العلماء قرروا أن المحاليل والحقن تسري تحت الجلد أو عبر الوريد، ولا تمر عبر المنافذ الطبيعية التي نص الشرع على اعتبارها في إفساد الصيام، لافتًا إلى أن المحلول حتى لو استُخدم للتغذية لا يؤثر في صحة الصيام، وبالتالي يكون الصيام صحيحًا ولا حرج فيه من الناحية الشرعية.

 

متى يُفطر المريض؟ شرط القدرة الصحية على الصيام

وأشار أمين الفتوى إلى أن الشرط الأهم هو القدرة الصحية على الصيام، موضحًا أنه إذا قرر الطبيب المختص أن الصيام قد يضر بالمريض أو يشكل خطرًا على صحته، فالواجب الشرعي حينها هو الإفطار التزامًا بتعليمات الطبيب، لأن حفظ النفس مقدم، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر كُتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا»، مؤكدًا أن المريض ينال الأجر كاملًا ويقضي الأيام بعد ذلك إذا استطاع.

 

حقن الفيتامينات لا تُبطل الصيام

وأكد الشيخ محمد كمال أن جميع أنواع الحقن، بما فيها حقن الفيتامينات، لا تُبطل الصيام سواء في الفريضة أو النافلة، موضحًا أن الصيام معها صحيح في رمضان وغيره ولا حرج فيه شرعًا.

 

S

‫0 تعليق

اترك تعليقاً