ما حكم جماع الزوج لزوجته في نهار رمضان؟.. أمينة الفتوى تجيب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الجماع في نهار شهر رمضان من مفسدات الصيام، وإذا وقع متعمدًا مع تذكُّر الصيام فهو محظور شرعًا وكبيرة من الكبائر، لما فيه من انتهاك لحرمة الشهر الكريم.

الجماع في نهار رمضان من مفسدات الصيام

وأوضحت أمينة الفتوى، خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج «فقه النساء» المذاع على قناة الناس، أن السنة النبوية بيّنت حكم من وقع في هذا الفعل، إذ جاء أحد الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم معترفًا بما فعل، فدلّه النبي على طريق التكفير عن الذنب، بما يرسّخ خطورة الجماع في نهار رمضان ووجوب التوبة منه.

 

كفارة الجماع في نهار رمضان وترتيبها الشرعي

وبيّنت الدكتورة زينب السعيد أن كفارة الجماع في نهار رمضان تكون على الترتيب الشرعي المعروف، أولها عتق رقبة وهو غير متحقق في زماننا، ثم صيام شهرين متتابعين دون انقطاع إلا لعذر شرعي كمرض، مؤكدة أن الزوج في هذه الحالة يجب عليه قضاء اليوم الذي أفطره إضافة إلى الكفارة بصيام الشهرين المتتابعين، وإذا عجز عن الصيام عجزًا حقيقيًا ينتقل إلى إطعام ستين مسكينًا من أوسط ما يطعم أهله.

 

هل الكفارة على الزوجة أيضًا؟

وأكدت أمينة الفتوى أن قضاء يوم الصيام واجب على الزوج والزوجة معًا لأنهما أفطرا بالجماع، أما الكفارة فتجب على الزوج وحده، موضحة أنه إذا أجبر الزوج زوجته على الجماع، تحمّل الزوج القضاء والكفارة والتوبة والاستغفار، بينما تكون الزوجة في هذه الحالة مُكرهة ولا يلزمها إلا قضاء ذلك اليوم فقط.

 

التوبة وتعظيم حرمة رمضان

وشددت الدكتورة زينب السعيد على أنه إذا وقع الجماع باختيار الزوجين معًا فهما آثمان، ويجب عليهما قضاء اليوم والتوبة والاستغفار، مع بقاء الكفارة واجبة على الزوج وحده في كل الأحوال، مؤكدة أهمية تعظيم حرمة شهر رمضان والحرص على التوبة الصادقة وعدم الاستهانة بمحرماته.

S

‫0 تعليق

اترك تعليقاً