أكد النائب سامي شاهين، عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر تمثل خطوة استراتيجية مهمة في تعزيز التعاون الاقتصادي بين القاهرة وأنقرة، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تفتح آفاقًا واسعة للاستثمارات المشتركة وتدعم خطط التنمية الاقتصادية في مصر.
وقال “شاهين” في تصريحاته: “نرى في زيارة أردوغان لمصر فرصة حقيقية لتوسيع نطاق التعاون الاستثماري بين البلدين، خاصة في قطاعات الصناعة، الطاقة، البنية التحتية، والسياحة. مصر تمتلك بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين الأجانب، مع تسهيلات تشريعية وحوافز قوية، بينما تمتلك تركيا خبرات واسعة في مجالات اقتصادية متنوعة يمكن أن تدعم جهودنا الوطنية في دفع عجلة التنمية”.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا شهدت في السنوات الأخيرة تطورًا ملموسًا، وأن توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم خلال هذه الزيارة سيعزز من حجم التبادل التجاري والاستثماري، ويخلق فرص عمل جديدة للشباب في مختلف القطاعات.
وأضاف شاهين أن مصر تسعى إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وأن الشراكة مع تركيا تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، مشددًا على أهمية التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص لتذليل أي عقبات أمام المستثمرين وتشجيع الشركات على تنفيذ مشروعات مشتركة طويلة الأمد.
وأكد النائب أن الاستثمارات التركية في مصر ليست مجرد تدفق مالي، بل تمثل نقلًا للتكنولوجيا والخبرات، وتعزيزًا للكفاءات المحلية، بما يدعم التحول الصناعي والتنموي.
وقال: “نحن نأمل أن تثمر هذه الزيارة عن شراكات استراتيجية قوية، تخدم مصالح الشعبين وتحقق نموًا اقتصاديًا مستدامًا في المستقبل القريب”.