ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟ أمين الفتوى يجيب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت، هل الفلوس بتاعته حلال أم حرام؟، مؤكدًا أننا لسه بنتكلم عن صناعة المحتوى، وأننا أصبحنا الآن بنعاني من هذا الأمر بشكل واضح، موضحًا أن القضية الأساسية تتعلق بالنية والتخصص، وهل الهدف هو نفع الناس أم مجرد السعي وراء العائد المادي.

 

أهمية التخصص والمعرفة الصحيحة في صناعة المحتوى

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الذي يرى من نفسه أنه مؤهل لفائدة الناس في أمر ما، كطبيب يصنع محتوى يتعلق بالطب، أو شخص متخصص في التنمية البشرية يصنع محتوى في تطوير الذات، أو شيخ متخصص يصنع محتوى لتعليم الناس قراءة الحديث أو القرآن، فهذا أمر محمود إذا كان في إطار التخصص والمعرفة الصحيحة.

 

تحذير من استغلال الدين والعلم لكسب المال

وأضاف أن المشكلة الحقيقية تظهر عندما يدخل كل واحد إلى مجال صناعة المحتوى دون أن يقصد أصلًا نفع الناس، وهو أمر نادر في كثير من الحالات، وإنما يكون المقصد الأساسي هو الفائدة المادية والعائد المالي، مشددًا على ضرورة عدم تحويل الدين أو العلم إلى سلعة تُستخدم فقط لكسب المال، خاصة في الأمور الدينية الحساسة.

 

ضرورة التخصص والإخلاص في صناعة المحتوى لتجنب الضرر

وأشار إلى أنه طالما الشخص غير متخصص، وغير أزهري، ولا يمتلك أدوات العلم في هذا الباب، فالأولى له ألا يقحم نفسه في مجال قد يكون الضرر فيه أكثر من النفع، مؤكدًا أن صناعة المحتوى يجب أن تقوم على الإخلاص والتخصص وقصد نفع الناس، وأن التربح إن جاء بعد ذلك فهو رزق من الله، فبها ونعمت.

وأكد على أن ما نراه الآن من لخبطة واضطراب وتشويش عند الناس سببه صناع محتوى غير متخصصين، يتعاملون مع المعلومات كـ«حاطب ليل»، يقرأ ويقول دون علم راسخ، لافتًا إلى أن الله لا يبارك في محتوى يضر الناس، وإنما يبارك لمن كان متخصصًا، يقصد وجه الله، ويعلم الناس بعلم صحيح، داعيًا صناع المحتوى إلى مراجعة أنفسهم في نياتهم وأدوارهم.

 

 

S

‫0 تعليق

اترك تعليقاً