أمين رابطة مصنعي السيارات: العملة هي المتحكم الأساسي في الأسعار والطلب تراجع 20%

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


قال خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، إن سوق السيارات في مصر لا يشهد أي ارتفاعات في الوقت الحالي، بل يشهد استقرارا، موضحاً أن سعر الصرف يمثل العامل الأساسي في تحديد تكلفة السيارات في مصر.

وأضاف الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات في تصريحات لـ«مصر تايمز»، أن الاستيراد والشحن والتجميع يتم بالدولار، وبالتالي أي تحرك في العملة ينعكس مباشرة على السعر النهائي للمستهلك.

ارتفاع السيارات خلال الفترة الأخيرة

وأوضح خالد سعد، أن الطلب على السيارات بدأ يتراجع خلال الفترة الأخيرة نتيجة ارتفاع الأسعار، مشيراً إلى أن العميل المصري توقف عن الشراء بعدما لاحظ أن أسعار السيارات لم تنخفض رغم تراجع الدولار. 

وواصل: “أعتقد أن المعروض حالياً يكفي المطلوب في السوق، والطلب قل شوية”، موضحا أن أسعار السيارات ارتفعت بنسبة تتراوح بين 20% و25% خلال موجة الزيادات الأخيرة، وبعدها استقرت عند هذا المستوى ولم تشهد تراجعاً، ووصف وضع السوق الحالي بأنه “فترة استقرار سعري عند الأسعار المرتفعة”.

وعن ظاهرة الـ”أوفر برايس”، قال إنها انتشرت مع ارتفاع الأسعار وزيادة إقبال الناس على الشراء خوفاً من زيادات جديدة، لكنها بدأت تتراجع مؤخراً مع عزوف العملاء عن الشراء بسبب عدم انخفاض الأسعار رغم هبوط الدولار.

واختتم بأن حركة السوق مرتبطة بشكل مباشر بقوة الشراء وثقة المستهلك، وأن أي تحسن في الأسعار مرهون بتوازن سعر الصرف واستمرار ضخ المعروض.





‫0 تعليق

اترك تعليقاً