الإفراط فى مشاهدة التلفاز بمنتصف العمر يضر الدماغ.. 9 تأثيرات وطرق الوقاية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مشاهدة التلفاز من أكثر وسائل الترفيه انتشارًا، إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة خلال منتصف العمر قد يرتبط بتغيرات في بنية الدماغ ووظائفه الإدراكية، ما قد يزيد من خطر التدهور المعرفي مع التقدم في السن وفقا لموقع media feed.

اقرأ أيضا: وفد رسمي في إيطاليا، أخر تطورات مفاوضات فنربخشة مع ميلان لضم رافائيل لياو

وتوضح الدراسات أن المشكلة لا تكمن في الجلوس وحده، بل في طبيعة مشاهدة التلفاز السلبية مقارنة بأنشطة أخرى تتطلب مشاركة ذهنية مثل القراءة أو حل الألغاز.

 

1- تقلص مناطق الذاكرة
 

أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا في مشاهدة التلفاز قد يكون لديهم حجم أصغر في مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة، وهي تغيرات ترتبط أيضًا بالمراحل المبكرة من مرض ألزهايمر.

 

2- انخفاض حجم الفص الجبهي
 

ترتبط كثرة مشاهدة التلفاز بانخفاض حجم الفصوص الجبهية، وهي مناطق مسؤولة عن التخطيط، واتخاذ القرار، والوظائف التنفيذية، ما قد يؤثر في الأداء الذهني مع مرور الوقت.

 

3- تغيرات في الفص القذالي
 

رصدت الدراسات تغيرات في الفص القذالي المسؤول عن معالجة المعلومات البصرية، وهو ما قد يؤثر في طريقة تفسير الدماغ للمعلومات التي يستقبلها.

 

4- زيادة تلف المادة البيضاء
 

أشارت النتائج إلى ارتفاع مؤشرات تلف المادة البيضاء لدى من يشاهدون التلفاز لفترات طويلة، وهي تغيرات ترتبط بأمراض الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ وبزيادة احتمالات التراجع الإدراكي.

 

5- المشكلة ليست الجلوس فقط
 

لفت الباحثون إلى أن الجلوس في حد ذاته لم يكن العامل الرئيسي، إذ لم تُظهر الأنشطة الهادئة التي تتطلب نشاطًا ذهنيًا، مثل القراءة أو الأعمال الفكرية، التأثيرات السلبية نفسها التي ارتبطت بمشاهدة التلفاز.

 

6- الرجال قد يكونون أكثر تأثرًا
 

أظهرت الدراسة أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للتغيرات الدماغية المرتبطة بالإفراط في مشاهدة التلفاز، إلا أن الباحثين أكدوا الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم أسباب هذا الاختلاف.

 

اقرأ أيضا: فيديو مضيفة يشعل أزمة في مصر.. و«إير كايرو» توقفها عن العمل – أخبار السعودية

7- زيادة خطر التدهور المعرفي
 

ترتبط التغيرات الهيكلية التي رُصدت في الدماغ بزيادة احتمالات الإصابة بالتدهور المعرفي والخرف، ما يجعل تقليل السلوكيات الخاملة أحد العوامل المهمة للحفاظ على صحة الدماغ.

 

8- ضرورة تحديث التوصيات الصحية
 

تشير النتائج إلى أن الإرشادات الصحية المستقبلية قد تحتاج إلى التركيز ليس فقط على تقليل الجلوس، بل أيضًا على الحد من الوقت الذي يقضيه الأشخاص في مشاهدة التلفاز دون نشاط ذهني.

 

9- استبدال التلفاز بأنشطة تحفز العقل
 

ينصح الخبراء بتخصيص جزء من وقت الفراغ لأنشطة تنشط الدماغ، مثل القراءة، أو حل الكلمات المتقاطعة والألغاز، أو تعلم لغة أو مهارة جديدة، إذ قد تسهم هذه الأنشطة في دعم الوظائف الإدراكية والحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

 

هل تثبت هذه النتائج أن التلفاز يسبب الخرف؟
 

لا. فهذه الدراسات تُظهر وجود ارتباط بين الإفراط في مشاهدة التلفاز والتغيرات الدماغية، لكنها لا تثبت أن التلفاز هو السبب المباشر للخرف. وقد تتداخل عوامل أخرى مثل قلة النشاط البدني، والنظام الغذائي، والأمراض المزمنة، ومستوى التعليم ونمط الحياة في تفسير هذه النتائج، لذلك يوصي الخبراء بالنظر إلى مشاهدة التلفاز ضمن نمط الحياة ككل.

 

اقرأ أيضا: وزيرة خارجية اليمن: الحوثيون يريدون استنساخ نموذج هرمز في باب المندب

‫0 تعليق

اترك تعليقاً