هذا ما يحدث لجسمك عند التوقف عن ممارسة الرياضة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قد يضطر كثيرون إلى الابتعاد عن ممارسة الرياضة لفترة بسبب ضغط العمل أو السفر أو الإصابة أو حتى فقدان الحافز، لكن الجسم لا يتعامل مع هذا التوقف باعتباره حدثًا عابرًا. فالنشاط البدني لا يقتصر تأثيره على العضلات فقط، بل يمتد إلى الدماغ والقلب والتمثيل الغذائي وجودة النوم، لذلك تبدأ مجموعة من التغيرات في الظهور تدريجيًا كلما طالت فترة الانقطاع.

اقرأ أيضا: باستثناء اليوريا العادي، انخفاض أسعار الأسمدة اليوم في الأسواق


وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الاستجابة للتوقف عن التمارين تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية ومستوى اللياقة السابق، إلا أن هناك تغيرات شائعة يلاحظها معظم الأشخاص خلال الأيام والأسابيع التالية للتوقف عن النشاط البدني.

تغيرات نفسية قد تظهر سريعًا

من أوائل الآثار التي قد يشعر بها البعض انخفاض الإحساس بالنشاط أو تحسن المزاج الذي اعتادوا عليه بعد ممارسة الرياضة. ويرتبط ذلك بانخفاض التحفيز الناتج عن النشاط البدني، مما قد يجعل الشخص أكثر عرضة للشعور بالتوتر أو العصبية أو انخفاض الطاقة الذهنية، خاصة إذا كان معتادًا على ممارسة الرياضة بصورة منتظمة.

النوم قد يصبح أقل جودة

يساعد النشاط البدني على تنظيم الإيقاع اليومي للجسم، وهو ما ينعكس على سهولة النوم واستمراره. وعند التوقف عن ممارسة الرياضة قد يجد بعض الأشخاص صعوبة في الخلود إلى النوم أو يشعرون بأن نومهم أصبح أقل راحة، وهو ما قد ينعكس على النشاط والتركيز خلال النهار.

اضطراب التحكم في سكر الدم

تلعب العضلات دورًا مهمًا في استهلاك الجلوكوز أثناء الحركة، لذلك فإن تقليل النشاط البدني يقلل من هذا الاستهلاك. ومع استمرار التوقف قد ترتفع مستويات السكر في الدم بصورة تدريجية، وقد يلاحظ البعض زيادة الشعور بالإرهاق أو الرغبة المتكررة في تناول الأطعمة السكرية أو الإحساس بالعطش بصورة أكبر من المعتاد.
ومع استمرار نمط الحياة قليل الحركة لفترات طويلة قد تتراجع حساسية الجسم للأنسولين، وهو ما يعد أحد العوامل التي ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي ومرض السكري من النوع الثاني لدى الأشخاص المعرضين لذلك.

القلب والرئتان يفقدان جزءًا من كفاءتهما

بعد أسابيع من الانقطاع تبدأ اللياقة القلبية التنفسية في الانخفاض تدريجيًا، ويصبح الجسم أقل قدرة على استخدام الأكسجين بكفاءة أثناء المجهود. لذلك قد يشعر الشخص بالإجهاد بصورة أسرع عند صعود السلالم أو المشي لمسافات كان يقطعها بسهولة في السابق.

تغيرات في الوزن وتكوين الجسم

يسهم النشاط البدني في الحفاظ على معدل استهلاك الطاقة، وعند التوقف قد ينخفض معدل الحرق تدريجيًا إذا بقي النظام الغذائي كما هو. وقد يؤدي ذلك لدى بعض الأشخاص إلى زيادة الوزن أو ارتفاع نسبة الدهون في الجسم، بينما قد يلاحظ آخرون انخفاضًا في الكتلة العضلية نتيجة غياب التحفيز المستمر للعضلات.

اقرأ أيضا: نتيجة الثانوية العامة 2026، آخر تطورات التصحيح وموعد الإعلان المتوقع

القوة العضلية لا تختفي فورًا

الابتعاد عن التمارين لبضعة أيام لا يؤدي عادة إلى فقدان واضح للقوة، لكن استمرار التوقف لعدة أسابيع قد يبدأ معه تراجع تدريجي في الأداء العضلي، وقد تصبح ممارسة الأنشطة التي كانت تبدو سهلة أكثر صعوبة، مع انخفاض القدرة على حمل الأوزان أو أداء التمارين السابقة بنفس الكفاءة.

تيبس العضلات والمفاصل

الحركة المنتظمة تساعد على الحفاظ على مرونة الجسم. وعندما تقل الحركة لفترة طويلة قد يشعر الشخص بزيادة التيبس، خاصة بعد الاستيقاظ أو الجلوس لفترات ممتدة، كما قد تقل مرونة العضلات والمفاصل مقارنة بالفترة التي كان يمارس فيها الرياضة بانتظام.

كيف يمكن الحد من هذه التأثيرات؟

ليس من الضروري العودة مباشرة إلى التدريبات المكثفة بعد فترة التوقف، بل يمكن البدء بالمشي وتمارين الإطالة والأنشطة الخفيفة ثم زيادة المدة والشدة تدريجيًا. كما أن الحفاظ على نظام غذائي متوازن، والحصول على نوم كافٍ، وتجنب الجلوس لساعات طويلة يساعد في تقليل الآثار السلبية لفترات الانقطاع حتى العودة إلى الروتين الرياضي المعتاد.

اقرأ أيضا: رسالة سرية وليست المفاوضات، “نيويورك تايمز” تكشف سبب تأجيل ترامب الضربات على إيران

‫0 تعليق

اترك تعليقاً