نداء من وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن تأشيرات الدخول
حثت كايا كالاس، وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة على إعادة تقييم قرارها بعدم منح تأشيرة دخول لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وذلك قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع إقامتها في نيويورك الشهر المقبل.
تصريحات كالاس في كوبنهاغن
وفي إطار فعاليات اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المنعقد في كوبنهاغن، اعتبرت كالاس أن قرار الحكومة الأمريكية “يخالف المبادئ الأساسية للأمم المتحدة”. وأضافت أن هذه الهيئة الدولية “تشكل منصة لكل الدول والشعوب، وينبغي أن تظل مفتوحة للجميع من دون أي استثناءات سياسية.”
الخلفية الأمريكية للقرار
وقد ذكرت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية يوم الجمعة، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اتخذ قرارًا يمنع منح تأشيرات دخول لعدد من القيادات الفلسطينية، بما في ذلك الرئيس محمود عباس. وزعم المسؤولون الأمريكيون أن هذا القرار مستند إلى ما وصفته الإدارة بانتهاكات مستمرة من قبل السلطة الفلسطينية، تتعلق بإعلان استقلال الدولة بشكل أحادي، وتحفيز العنف، ودعم “منظمات متطرفة”، بحسب تعبيرهم.
مدة سريان القرار
واستنادًا لمصادر دبلوماسية أمريكية، فإن حظر منح التأشيرات سيظل سارياً لمدة لا تقل عن 180 يومًا، ويشمل أيضًا عددًا من المسؤولين في منظمة التحرير الفلسطينية.