ارتفاع مأساوي في حصيلة ضحايا الفيضانات في البنجاب
أعلنت الجهات الرسمية في باكستان اليوم السبت عن زيادة عدد الوفيات المرتبطة بالفيضانات القاسية التي تضرب إقليم “البنجاب” الشرقي، ليصل العدد إلى 30 وفاة.
أثر الفيضانات على السكان
ذكرت قناة “جيو نيوز” الباكستانية باللغة الإنجليزية أن مريم أورنجزيب، الوزيرة البارزة في حكومة إقليم “البنجاب”، أكدت أن أكثر من مليون مواطن تأثروا بشكل مباشر جراء تلك الفيضانات. وأشارت إلى أن السلطات قامت بإجلاء أكثر من 481 ألف شخص من مناطقهم المنكوبة إلى مواقع أكثر أمانًا. وبينما تتواصل عمليات الإنقاذ في مختلف أنحاء الإقليم، يبذل العاملون جهودًا كبيرة لتوفير الحماية للسكان المتضررين.
جهود الإغاثة والإنقاذ
كما أفادت أورنجزيب بأن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ 68,477 شخصاً خلال الساعات الست والثلاثين الأخيرة في إقليم “البنجاب”. وقد تم أيضًا نقل أكثر من 405 آلاف رأس من الماشية إلى أماكن آمنة، وذلك ضمن العملية الشاملة لمواجهة آثار الكارثة.
تداعيات الكارثة المائية
تُعد هذه الفيضانات الأسوأ منذ أربعة عقود، حيث خلفت دمارًا واسع النطاق في المئات من القرى، وأغرقت المحاصيل الغذائية الأساسية. تشهد المنطقة حالة من الفوضى نتيجة تلك الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمزارع والموارد الحياتية الأساسية.
الأسباب وراء تفاقم الوضع
تجدر الإشارة إلى أن شدة الفيضانات في إقليم “البنجاب” تفاقمت نتيجة تزامن الأمطار الغزيرة مع تدفق المياه الزائدة من السدود الهندية، التي تتدفق عبر الحدود إلى الأنهار مثل “رافي” و”تشيناب” و”سوتليج”. هذه العوامل ساهمت في تفاقم أزمة الفيضانات وزادت من حجم التحديات التي تواجه السلطات.