الأسهم العالمية مضطربة مع تذبذب التقنية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

وول ستريت تقاوم ضغوط التضخم ورفع أسعار الفائدة المتوقع

تراجع أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية عزز التشاؤم

اقرأ أيضا: قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026.. ما هي درجة النجاح في كل مادة؟

تعرفة ترامب الجديدة تزيد من تردد المستثمرين

مؤشرات أوروبا تتحسس بزخم مؤشرات مديري المشتريات

الأداء الأسبوعي:

فوتسي 100 1.28% +

داكس 1.25% +

ستوكس 600 0.77% +

شنغهاي 0.59% +

كاك 40 0.54% +

هانغ سينغ 0.51% +

كوسبي 4.41% –

ناسداك 2.1% –

إس آند بي 1.25% –

داو جونز 0.62% –

نيكاي 0.01% –

استمر التباين في أداء مؤشرات الأسهم العالمية خلال الأسبوع الماضي وسط ضبابية الرؤية فيما يتعلق بمدى توسيع نطاق المواجهة في الشرق الأوسط، وتذبذب قطاع التقنية والإنفاق على مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وما يدور حول احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قبل نهاية الشهر.

فقد أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت على انخفاض للأسبوع الثاني على التوالي بعد جلسة متباينة الجمعة، حيث انخفض مؤشر ناسداك المركب مع تراجع أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي.

وأنهى مؤشر ناسداك تداولات الجمعة منخفضاً بنسبة 0.6%، لترتفع خسائره الأسبوعية إلى 2.1% عندما أغلق مساء الجمعة على 24,975.82 نقطة.

وارتفع مؤشر داو جونز للأسهم القيادية في تداولات الجمعة لكنه تراجع خلال أيام التداول الخمسة بنسبة 0.62% ليستقر51,947.25 نقطة. ولم يكن أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي أفضل حيث فقد على مدار الأسبوع حوالي 1.25% وأنهى يوم الجمعة عند 7,411.98 نقطة.

وبعد يوم من تجاوز العقود الآجلة لخام برنت حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو، استقر مؤشر أسعار النفط القياسي العالمي منخفضاً بنسبة 3.9% عند 96.78 دولار، وذلك عقب تقرير لوكالة رويترز يفيد بأن باكستان – بتشجيع من الصين – تسعى جاهدة لعقد جولة جديدة من محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأمريكي، بنسبة 3.1% لتصل إلى 89.31 دولار. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط بنحو 9.9% و8.3% على التوالي هذا الأسبوع.

كما انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، ليصل إلى حوالي 4.68% عند الساعة الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بانخفاض نقطتين أساسيتين عن إغلاق يوم الخميس. وقد بلغ العائد – الذي يؤثر في أسعار الفائدة على مجموعة متنوعة من القروض الاستهلاكية، بما في ذلك الرهون العقارية – أعلى مستوى له منذ يناير 2025 عند حوالي 4.72% أمس وسط مخاوف من التضخم مع عودة أسعار البنزين لتتجاوز 4 دولارات للجالون.

رفع الفائدة

ويتوقع المتداولون احتمالاً بنسبة 36% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، صعوداً من حوالي 13% قبل أسبوع، واحتمالاً بنسبة 80% لرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على الأقل في اجتماعه المقرر عقده في سبتمبر، صعوداً من 58% قبل أسبوع.

كما تابع المستثمرون باهتمام أنباء فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على أكثر من 60 شريكاً تجارياً، تغطي ما يزيد على 99% من واردات الولايات المتحدة، والتي دخلت حيز التنفيذ بعد منتصف الليل بقليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وقد حلت هذه الرسوم الجديدة محل رسوم جمركية عالمية بنسبة 10%، فُرضت بعد أن ألغت المحكمة العليا في 20 فبراير/شباط الرسوم الجمركية «المقابلة» التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.

ومنذ بداية العام، ارتفعت المؤشرات الثلاثة بنسب تتراوح بين 7% و8.5%.

الأسهم الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف يوم الجمعة، في محاولة للتعافي من خسائر تجاوزت 1% في الجلسة السابقة.

اقرأ أيضا: محمد بن زايد ورئيس أوزبكستان يبحثان هاتفياً علاقات التعاون

وواصل المستثمرون متابعة التطورات في الشرق الأوسط، حيث انخفضت أسعار النفط خلال اليوم لكنها ظلت عند مستويات مرتفعة.

كما قيّم المشاركون في السوق أحدث الإجراءات التجارية التي أعلنها الرئيس ترامب، والذي فرض رسوماً جمركية تتراوح بين 10% و12.5% على الواردات من معظم الشركاء التجاريين الرئيسيين، وذلك في أعقاب تحقيق في مزاعم إخفاقات في منع العمل القسري في سلاسل التوريد. ومن المتوقع أن تبقى الرسوم الجمركية المفروضة على الاتحاد الأوروبي عند 10%.

وعلى الصعيد الاقتصادي الكلي، جاءت قراءات مؤشر مديري المشتريات الأولية لشهر يوليو لمنطقة اليورو وفرنسا وألمانيا أعلى من التوقعات. وفي الوقت نفسه، ظل موسم إعلان الأرباح محط الأنظار.

وحققت مؤشرات الأسهم الأوروبية الرئيسية مكاسب محدودة حيث ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.82% يوم الجمعة لينهي تداولات الأسبوع على مكاسب بنسبة 0.77% عند 644.51 نقطة.

وارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 1.28% خلال الأسبوع ليصل إلى 10,736.23 نقطة، بينما ارتفع مؤشر داكس 40 الألماني بنسبة 1.6% ليصل إلى 25,099.00 نقطة، وصعد خلال 5 جلسات بنسبة 1.25%، في حين صعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.54% خلال الأسبوع إلى 8,372.28 نقطة. وارتفع مؤشر إيبكس 35 الإسباني بنسبة 2.2% ليصل إلى 19,585.40 نقطة.

وقفز سهم شركة SAP بأكثر من 5% بعد رفع توقعاتها للأرباح المعدلة لعام 2026. في المقابل، انخفض سهم شركة «فولكس فاجن» بنحو 2% بعد تراجعها عن توقعاتها لنمو إيرادات المبيعات في عام 2026.

الأسهم الآسيوية

وتراجع أداء مؤشرات الأسواق الآسيوية وسط عمليات بيع مكثفة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي حيث انخفض سهم سامسونج إلكترونيكس بنسبة 7.6%، كما تراجعت أسهم شركة إس كيه هاينكس لصناعة رقائق الكمبيوتر بنسبة 8.3%.

وتراجعت الأسواق الآسيوية بعد أن سجل خام برنت أعلى سعر له منذ مايو/أيار، في ظل تهديد تصاعد حدة القتال في الشرق الأوسط مجدداً بإبطاء تدفق النفط والغاز العالمي.

وساهمت هذه الشكوك في دفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له منذ 40 عاماً مقابل الين الياباني. وبلغ سعر الدولار 163.79 ين في وقت مبكر من يوم الجمعة، منخفضاً من 163.85 ين، وهو مستوى لم يُشهد منذ عام 1986.

وتراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 5.7% في تداولات يوم الجمعة ليصل إلى 6690.62 نقطة وبلغت خسائره الأسبوعية 4.41%.

وفي طوكيو، انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 0.01% خلال الأسبوع إلى 64611.15 نقطة، متأثراً بخسائر شركات التكنولوجيا. وتراجع سهم مجموعة سوفت بنك، التي تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي، بنسبة 7.1%.

وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر هانغ سينغ بنسبة 1% في تداولات يوم الجمعة لكنه تمكن من الاحتفاظ ببعض المكاسب الأسبوعية التي بلغت 0.51% وأغلق عند 24963.23 نقطة، وكذلك نجح مؤشر شنغهاي المركب في الاحتفاظ بمكاسب أسبوعية بنسبة 0.59% على الرغم من تراجعه يوم الجمعة بنسبة 1.6% ليستقر عند 3814.20 نقطة.

اقرأ أيضا: 60 معتقلًا فلسطينيًا خلال ساعات وهجمات متواصلة للمستوطنين بالضفة الغربية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً