زيارة وفد الشيوخ الأمريكي لمعبر رفح: خبير سياسات دولية يوضح الأسباب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أهمية زيارة وفد الكونجرس الأمريكي لمعبر رفح

أوضح الدكتور أشرف سنجر، الخبير في السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن زيارة وفد من الكونجرس الأمريكي لمعبر رفح ومتابعته للدور الحيوي الذي تقوم به مصر في دعم القضية الفلسطينية تمثل خطوة مهمة للغاية. فالكونجرس يعد شريكاً أساسياً في بلورة السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.

آراء حول إدارة ترامب والانتقادات الموجهة لها

أكد سنجر، خلال مداخلة له مع قناة القاهرة الإخبارية، أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق ترامب تواجه انتقادات ملحوظة من قبل أعضاء الكونجرس الديمقراطيين. حيث إن الدعم الكبير الذي تقدمه الإدارة الجمهورية لدولة الاحتلال يتعارض مع الآراء العامة السائدة لدى المواطنين الأمريكيين.

دور الكونجرس في التأكيد على حقوق الفلسطينيين

وأشار إلى أن الكونجرس يسعى لتأكيد موقفه للأعضاء واللجان المختلفة لمحاربة التجاوزات التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. فحتى وسائل الإعلام، سواء كانت عربية أو أوروبية أو أمريكية، قد أظهرت الصور المروعة من غزة، مما يستدعي الولايات المتحدة للتخلي عن تأييدها الأعمى لصالح دولة الاحتلال في تعاملها مع الفلسطينيين.

العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر

وأضاف الدكتور سنجر أن علاقة الولايات المتحدة بجمهورية مصر العربية متعددة الأبعاد واستراتيجية، ومن الصعب أن تتعرض هذه العلاقة للتوتر. ومع ذلك، فإن ما يحدث للفلسطينيين واهتمام مصر بالقضية، على اعتبار أنها قضية قومية، يجعل من قتل الفلسطينيين بوحشية يشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط. ففي ظل سياسات إسرائيل المتطرفة التي تسعى لطرد الفلسطينيين أو تهجيرهم، يتذكر الأمريكيون مآسي الهولوكوست ضد اليهود، مما يرسم صورة مخيفة أمام المجتمعات الأمريكية والأوروبية.

الدعوة للحفاظ على الاستقرار في المنطقة

واختتم سنجر بالتأكيد على أن هذه الزيارة تعكس أهمية العلاقات مع جمهورية مصر العربية، وضرورة الحفاظ على الاستقرار المستمر في منطقة الشرق الأوسط، مما يقلل من احتمالية تفاقم الأوضاع الإنسانية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً