مع إرتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يبحث الكثيرون عن طرق بسيطة تساعدهم على النوم براحة دون الاعتماد المستمر على أجهزة التكييف، وخلال الفترة الأخيرة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ما يعرف بـ”طريقة النوم المصرية”، وهي حيلة يقال إن جذورها تعود إلى مصر القديمة وتعتمد على تبريد الجسم قبل وأثناء النوم، وبينما لفتت هذه الطريقة اهتمام الكثيرين، أوضح خبراء النوم أنها قد تكون مفيدة في ظروف معينة، لكنها ليست مناسبة للجميع، وفقاً لما ذكره موقع “verywellmind”.
اقرأ أيضا: بسبب محمد صلاح.. استقالة عضو مجلس إدارة بشتكاش
حر الصيف
ما هي طريقة النوم المصرية؟
تعتمد “طريقة النوم المصرية” على استخدام ملاءة أو منشفة مبللة بالماء البارد بعد عصرها جيدًا، ثم تغطية الجسم بها أثناء النوم، وتستند الفكرة إلى مبدأ تبخر الماء، إذ يساعد التبخر على سحب الحرارة من الجسم تدريجيًا، ما يمنح إحساسًا بالبرودة ويساعد على النوم في الليالي الحارة، خاصة في الأماكن التي لا يتوفر فيها تكييف.

ساعات النوم
لماذا قد تساعد على النوم؟
يشير خبراء النوم إلى أن إنخفاض درجة حرارة الجسم بشكل طبيعي يعد جزءًا من الاستعداد للنوم، لذلك فإن توفير بيئة أكثر برودة قد يساعد بعض الأشخاص على النوم بصورة أفضل، وتكون هذه الطريقة أكثر فاعلية في الأجواء الحارة والجافة، حيث يتبخر الماء بسرعة، بينما تقل فعاليتها في المناطق شديدة الرطوبة.
اقرأ أيضا: تحرك من اتحاد الكرة بشأن ملف التراخيص الإفريقية.. ورسالة إلى 8 أندية
متى لا تكون مناسبة؟
رغم أنها تعد آمنة لمعظم الأشخاص، فإن الخبراء ينصحون بعدم استخدام أغطية مبللة بشكل زائد، لأن الرطوبة الزائدة قد تسبب شعورًا بعدم الراحة، كما قد تؤدي إلى تهيج البشرة لدى الأشخاص الذين يعانون من الإكزيما أو حساسية الجلد، كذلك يفضل تهوية الغرفة جيدًا لتجنب احتباس الرطوبة.
وقت النوم
هناك وسائل أخرى تمنح النتيجة نفسها
إذا لم تناسبك هذه الطريقة، يمكن اللجوء إلى وسائل أخرى لتقليل الشعور بالحر أثناء النوم، مثل استخدام أغطية خفيفة مصنوعة من القطن، أو تشغيل مروحة لتحسين حركة الهواء، أو الحفاظ على درجة حرارة الغرفة معتدلة، ويؤكد الخبراء أن اختيار الطريقة المناسبة يختلف من شخص لآخر، وأن الهدف الأساسي هو توفير بيئة مريحة تساعد الجسم على الاسترخاء والنوم بعمق.