تجربة تدريبية غنية بالإنجازات
صرح مجدي عبدالعاطي، المدير الفني الحالي لنادي مودرن سبورت والمدير السابق لنادي زد، بأن تجربته في قيادة زد تعد الأكثر أهمية في مسيرته التدريبية. حيث لعب دورًا كبيرًا في تعزيز شهرة النادي، وفي ذات الوقت ساهم النادي في إيصال اسم المدرب إلى آفاق جديدة.
أيام لا تنسى مع نادي زد
أضاف عبدالعاطي خلال حديثه لبرنامج “نجوم دوري نايل” الذي يقدمه أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: “لقد أمضيت ثلاث سنوات في نادي زد، وكانت من أجمل اللحظات في حياتي العملية. هذه التجربة كانت لي في الدوري الممتاز ب، حيث تمكنا من التأهل إلى الدوري الممتاز بعد موسم أول رائع. كنا قريبين من دخول المربع الذهبي، وتجاوزنا إلى نهائي كأس مصر، لكننا خسرنا في اللحظات الأخيرة مما أزاد من طموحاتي مع الفريق.”
التحديات والتغيرات
واصل مدرب زد السابق حديثه عن الموسم الثاني، موضحًا أن سياسة النادي تقضي بتقليل النفقات وعدم جلب لاعبين جدد، مما أثر سلبًا على نتائج الفريق. رغم ذلك، كنا على بعد خطوة واحدة من دخول ضمن التسعة الأوائل حتى المباراة الأخيرة. وبعد ذلك، قررت أن أترك الفريق لأمنح الإدارة الفرصة للبحث عن مدرب جديد يقود الفريق في المستقبل، وانتهى الأمر بعلاقة جيدة مع الملاك ومجلس الإدارة.
وجهات نظر حول سياسة الانتقالات
وفي سياق حديثه، أشار مدرب مودرن سبورت إلى أنه في موسمه الأول مع زد، كان يؤيد عملية رحيل اللاعبين الذين تتوفر لهم عروض مغرية، ثم العمل على استقطاب بدائل جديدة. لكن سياسة النادي كانت تهدف إلى الحفاظ على هيكل الفريق. تلقينا عروضًا تفوق الـ270 مليون جنيه لأبرز لاعبي الفريق مثل زيكو، والعش، وميسي، وإسماعيل، مما أدى إلى خلافات بيني وبين الإدارة انتهت برحيلي بعد عدم النجاح في التواجد ضمن التسعة الأوائل.
تجارب صعبة في الحياة التدريبية
اختتم مجدي عبدالعاطي كلامه بالإشارة إلى أن تجربة الاتحاد السكندري كانت من أصعب التجارب التي خاضها بسبب وضع الفريق في جدول الدوري، وكذلك عدم الاستقرار الفني والمالي والإداري. عبر عن أمنيته في التواجد تحت ظروف أفضل لمساعدة نادي الاتحاد السكندري في تحقيق الأهداف المنشودة، حيث يربطته علاقة خاصة بجماهير زعيم الثغر.