
يُرجع كثيرون أعراضًا مثل الصداع المتكرر أو الدوار أو تنميل الأطراف إلى الإرهاق أو قلة النوم، إلا أن الأطباء يحذرون من أن استمرار هذه الأعراض أو تكرارها قد يكون مؤشرًا على اضطرابات عصبية تستدعي التقييم الطبي، وفقًا لتقرير موقع “Healthline”.
اقرأ أيضا: أكثر من 130 دولارا للأوقية، تراجع كبير في سعر الذهب مع توقعات رفع الفائدة الأمريكية
لماذا لا يجب تجاهل الأعراض العصبية؟
يشير أطباء الأعصاب إلى أن بعض الأعراض التي تبدو بسيطة قد تكون أولى علامات الإصابة بأمراض تؤثر في الدماغ أو الأعصاب أو الحبل الشوكي. وتشمل هذه الأعراض اضطرابات الحركة، والإحساس، والتوازن، والذاكرة، والكلام، وقد يساعد اكتشافها مبكرًا في بدء العلاج قبل حدوث مضاعفات أو إعاقات دائمة.
فيما يلى.. علامات تحذيرية تستدعي زيارة طبيب الأعصاب فورًا:
الصداع المزمن أو الشديد
يُعد الصداع من أكثر الأسباب شيوعًا لزيارة طبيب الأعصاب، لكن بعض أنواعه تستوجب مراجعة الطبيب بشكل عاجل، خاصة إذا كان:
يتكرر بصورة مستمرة أو يزداد سوءًا مع الوقت.
يوقظ المريض من النوم.
يصاحبه قيء أو اضطرابات في الرؤية.
يترافق مع ضعف في أحد الأطراف أو ارتباك ذهني.
يختلف عن نمط الصداع المعتاد، خاصة لدى مرضى الصداع النصفي.
وقد يكون هذا النوع من الصداع مرتبطًا بحالات صحية خطيرة مثل السكتة الدماغية، أو أورام الدماغ، أو النزيف الدماغي، أو ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
التنميل أو الخدر
يؤكد الخبراء أن الشعور المستمر بالخدر أو الوخز في الوجه أو الذراع أو الساق، خصوصًا إذا كان في جهة واحدة فقط، يستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.
وقد يرتبط هذا العرض بعدد من الأمراض، منها:
السكتة الدماغية.
اعتلال الأعصاب الطرفية.
التصلب المتعدد.
انضغاط الأعصاب.
اضطرابات الفقرات العنقية.
كما أن ضعف العضلات أو صعوبة الإمساك بالأشياء أو المشي الطبيعي قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة عصبية تستوجب الفحص.
الدوار وفقدان التوازن
قد ينتج الدوار أحيانًا عن الجفاف أو اضطرابات الأذن الداخلية، لكن تكراره بشكل ملحوظ، أو ترافقه مع فقدان التوازن أو صعوبة التنسيق الحركي، قد يشير إلى اضطرابات تصيب الدماغ أو المخيخ.
ويُنصح بمراجعة طبيب الأعصاب إذا كان الدوار يؤدي إلى السقوط المتكرر أو يؤثر في القدرة على الحركة بشكل طبيعي.
اضطرابات الذاكرة وتغيرات الشخصية
لا يُعد كل نسيان جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر، فالتدهور المستمر في الذاكرة، أو صعوبة التركيز، أو التشوش الذهني، أو تغيرات السلوك والشخصية قد تكون مؤشرات على الإصابة بأمراض عصبية، مثل:
الخرف.
مرض باركنسون.
نقص بعض الفيتامينات.
التهابات الدماغ.
اضطرابات عصبية قابلة للعلاج.
ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر يساعد في تحسين السيطرة على الأعراض وإبطاء تطور بعض الأمراض.
نوبات الصرع أو فقدان الوعي المفاجئ
أي نوبة صرع أو فقدان مفاجئ للوعي أو إغماء غير مبرر يستدعي التوجه للحصول على تقييم طبي عاجل، إذ قد يكون مرتبطًا بالصرع أو إصابات الدماغ أو السكتة الدماغية أو غيرها من الاضطرابات العصبية.
اقرأ أيضا: تردد قناة شغف الجديد 2026 على نايل سات وأحدث طرق تنزيلها
ألم الرقبة أو الظهر المصحوب بأعراض عصبية
يصبح ألم الرقبة أو أسفل الظهر أكثر خطورة عندما يترافق مع:
تنميل أو خدر.
ضعف في العضلات.
صعوبة في المشي.
فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء.
وقد تشير هذه الأعراض إلى انضغاط الحبل الشوكي أو الأعصاب، وهي حالة تتطلب تدخلاً طبيًا سريعًا.
ما أبرز العلامات المبكرة للسكتة الدماغية؟
يشدد الأطباء على ضرورة طلب المساعدة الطبية فور ظهور أي من الأعراض التالية:
ضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جانب واحد.
صعوبة مفاجئة في الكلام أو فهم الحديث.
فقدان التوازن أو الدوار الشديد.
اضطرابات مفاجئة في الرؤية.
صداع شديد ومفاجئ دون سبب واضح.
ويزيد التدخل السريع خلال الساعات الأولى من ظهور الأعراض بشكل كبير من فرص العلاج ويقلل خطر المضاعفات.
أهمية التشخيص المبكر
تساعد مراجعة طبيب الأعصاب عند ظهور الأعراض المستمرة أو المتكررة على تشخيص العديد من الحالات في مراحلها الأولى، مثل السكتة الدماغية، والصرع، والصداع النصفي، واضطرابات الحركة، واعتلال الأعصاب، والأمراض التنكسية، كما يتيح التشخيص المبكر إجراء الفحوصات المناسبة ووضع خطة علاجية تقلل من خطر الإعاقة وتحسن جودة الحياة.
اقرأ أيضا: أول تعليق من البيت الأبيض على اعتزام ترامب ترشيح إنفانتينو أمينا عاما للأمم المتحدة