خبير علاقات دولية: البيان العربي الإسلامي الموحد بشأن الأقصى يحمل رسالة حاسمة لإسرائيل
اقرأ أيضا: إنفاق الذكاء الاصطناعي يشعل قلق المستثمرين.. موجة بيع تمحو 620 مليار دولار من عمالقة التكنولوجيا
أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن البيان العربي الإسلامي المشترك الصادر عن ثماني دول يحمل رسالة سياسية وقانونية واضحة، تتمثل في رفض محاولات إسرائيل فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى والقدس المحتلة، مشيرًا إلى أن البيان يدين الاقتحامات المتكررة التي ينفذها المستوطنون والوزراء المتطرفون، باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأضاف البرديسي، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن أهمية البيان تكمن في توحيد موقف ثماني دول ذات ثقل سياسي وإقليمي وإسلامي حول ثوابت واضحة، مؤكدًا أن المساس بالمسجد الأقصى لا يمثل قضية فلسطينية فقط بل يرتبط بالأمن والاستقرار الإقليميين، كما أعاد البيان التأكيد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته وقف إسلامي خالص، يخضع لإدارة الأوقاف الأردنية.
اقرأ أيضا: آخر أخبار أمريكا وإيران.. تصاعد الضربات الأمريكية وارتفاع حصيلة الضحايا وانفجارات جديدة
الانتقال من الإدانة إلى التحرك
وأوضح أن البيان يمثل تطورًا نوعيًا لأنه تجاوز بيانات الإدانة التقليدية، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية تفرض احترام القانون الدولي، بدلًا من الاكتفاء ببيانات القلق والاستنكار، مشيرًا إلى أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يقوض فرص السلام ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تثبيت المرجعيات القانونية
وأشار البرديسي إلى أن البيان حسم عددًا من الثوابت القانونية والسياسية، مؤكدًا أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على القدس المحتلة أو مقدساتها الإسلامية والمسيحية، كما جدد التأكيد على الولاية القانونية الحصرية للأوقاف الأردنية على المسجد الأقصى.