تشهد صناعة التجميل هذا العام موجة كبيرة من إطلاق سيرومات مخصصة لعلاج فرط التصبغ، في ظل تزايد الاهتمام بالبشرة الموحدة اللون والخالية من البقع الداكنة، التي أصبحت من أكثر المشكلات الجلدية التي تبحث النساء عن حلول فعالة لها.
اقرأ أيضا: أتيليه العرب يطلق مهرجان ضى للشباب العربى تحت شعار “بلا قيود 3”
قبل وبعد التصبغات
ما أسباب ظهور التصبغات الجلدية؟
يوضح البروفيسور فراس النعيمي، استشاري الأمراض الجلدية ، أن المسئول الأول عن لون البشرة هو الميلانين، وهي الصبغة التي تنتجها خلايا تُعرف باسم الخلايا الميلانينية (Melanocytes).، حسبما نشر موقع الديلي ميل
ويضيف أن هذه الخلايا قد تتعرض للتحفيز بسبب عدة عوامل، من بينها أشعة الشمس، والتغيرات الهرمونية، أو تعرض الجلد للإصابات والالتهابات، مثل التقشير الكيميائي أو حتى آثار الحبوب، ما يدفعها إلى إنتاج كميات زائدة من الميلانين، فتظهر على البشرة في صورة بقع داكنة.
“البشرة الزجاجية” تدفع الطلب على منتجات التفتيح
يرجع انتشار منتجات علاج التصبغات بشكل كبير إلى اهتمام جيل Z بمفهوم “البشرة الزجاجية” (Glass Skin)، الذي يعتمد على الحصول على بشرة شديدة النعومة ومتجانسة اللون.
في المقابل، يشهد جيل X إقبالًا متزايدًا على هذه المنتجات بسبب ظهور آثار سنوات التعرض للشمس في صورة بقع داكنة وتصبغات مرتبطة بالعمر، بعدما بدأت أضرار التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية في الظهور.
أنواع التصبغات تختلف حسب السبب
لا تأتي التصبغات الجلدية من مصدر واحد، إذ تختلف حسب العامل المسبب لها، وتشمل:
التصبغات الناتجة عن الشمس: بسبب التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية.
الكلف (Melasma): وهو تصبغ يرتبط غالبًا بالتغيرات الهرمونية.
التصبغات التالية للالتهابات: التي تظهر بعد الحبوب أو الجروح أو تهيج الجلد.
هل تستطيع السيرومات المتاحة دون وصفة علاج التصبغات؟
رغم انتشار العديد من السيرومات الجديدة التي تعد بتقليل البقع الداكنة، فإن الخبراء يؤكدون أن علاج التصبغات ليس دائمًا أمرًا سهلًا.
ويشير البروفيسور النعيمي إلى أن المنتجات المتاحة دون وصفة طبية غالبًا ما يكون دورها مساندًا للعلاج وليس بديلًا عنه، موضحًا أنها قد تكون كافية في الحالات البسيطة عند استخدامها مع الحماية اليومية من الشمس، كما يمكن الاعتماد عليها للحفاظ على النتائج بعد العلاجات الطبية.
اقرأ أيضا: يعملوها العيال ويقع فيها الكبار، مقتل شابين في مشاجرة بين عائلتين بسبب لهو الأطفال بأسيوط
أما الحالات الأكثر وضوحًا فقد تحتاج إلى تدخلات أقوى، مثل العلاج بالليزر، أو التقشير الكيميائي، أو مستحضرات علاجية يصفها الطبيب.
العلاجات الطبية تحقق نتائج أكثر وضوحًا
تُظهر بعض التجارب أن العلاجات الموصوفة طبيًا قد تكون أكثر فاعلية في التعامل مع التصبغات، ورغم قدرة بعض المنتجات والعلاجات على تقليل البقع الداكنة، فإن التخلص منها بشكل كامل ليس مضمونًا دائمًا، إذ قد تحتاج البشرة إلى متابعة مستمرة للحفاظ على النتائج ومنع عودة التصبغات أو زيادة حدتها.
واقي الشمس هو الخطوة الأهم
يحذر الخبراء من أن استخدام أي سيروم لعلاج التصبغات لن يحقق نتائج حقيقية دون الالتزام بالحماية من الشمس.
لذلك ينصح أطباء الجلدية باستخدام واقي شمس واسع الطيف يوميًا، إلى جانب ارتداء القبعات وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، باعتبارها الخطوة الأساسية لمنع ظهور بقع جديدة والحفاظ على تحسن البشرة.
اقرأ أيضا: أدعم اليد يقود المجموعة الأولى في قرعة أسيا للألعاب الآسيوية بصدارة قوية