الجيش الإسرائيلي يتجاهل تفاصيل كمين حي الزيتون بعد أسر 4 جنود

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الهجوم المفاجئ: تطورات خطيرة في غزة

شهد حي الزيتون في غزة حادثًا مروعًا حيث قُتل جندي إسرائيلي على يد قناص، وأصيب 11 آخرون بجروح خطيرة. هذا الهجوم جاء بعد أن حذر المتحدث باسم “كتائب القسام”، أبو عبيدة، في تغريدة له، بأن خطط السيطرة على مدينة غزة ستكون لها عواقب وخيمة على القيادة الإسرائيلية، مؤكداً أن الجنود الإسرائيليين سيدفعون ثمن ذلك، وأن فرص أسرهم ستزداد.

تفاصيل الهجوم المباغت

نجحت عناصر “كتائب القسام” في تنفيذ هجوم مفاجئ على القوات الإسرائيلية المتواجدين بين حيي الزيتون والصبرة. استهلت العملية في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة، حيث تسلل المقاومون إلى المنطقة عبر أنفاق خفية، وفاجؤوا القوات الإسرائيلية بإطلاق نيران كثيفة وتفجير عبوات ناسفة كانت مخفية مسبقًا، مما جعلها غير مكتشفة من قِبل الجيش الإسرائيلي.

التكتيكات المستخدمة في الهجوم

قسمت عناصر “القسام” إلى مجموعات متنوعة، واندلعت الاشتباكات من عدة مواقع. قامت وحدات المدفعية بدعم العملية من مسافة بعيدة، حيث أطلقت عدة قذائف هاون، بينما أطلق القناصة نيرانهم على وحدات الإسناد التي تسارعت نحو موقع الهجوم. كما تم شن هجمات إضافية على نقاط قريبة لمنع أي تعزيزات أو محاولات لإنقاذ الجنود الذين وقعوا تحت الخطر.

أساليب جديدة في المواجهات

استُخدمت أسلحة خفيفة وقذائف مضادة من طراز “ياسين 105″، إلى جانب العبوات الناسفة. وشملت انطلاقة الهجوم محاولة أسر جنود إسرائيليين، إلا أن الظروف الميدانية والتدخل الجوي المكثف من الطائرات الحربية والمروحية حالت دون استكمال العملية. تعكس أساليب كتائب القسام المتجددة اعتمادها على الهجمات المباغتة في العمليات الأخيرة، حيث سبق لها تنفيذ هجمات مشابهة في خان يونس وبيت حانون.

التبعات والنتائج

وحسب المعلومات المتداولة، أسفر الهجوم عن مقتل جندي إسرائيلي قنصًا، وإصابة 11 آخرين بجروح خطيرة، بالإضافة إلى إصابات متوسطة وخفيفة. تعرض 7 جنود للإصابة، منهم 3 في حالة حرجة نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت ناقلة جند مصفحة من طراز “النمر”. وحتى الآن، لم تكشف “كتائب القسام” عن تفاصيل دقيقة حول الهجوم، بينما يلتزم الجيش الإسرائيلي الصمت حول هذه التطورات.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً