
تمر، اليوم، ذكرى ميلاد الأديب والروائي الأمريكي رايموند تشاندلر، الذي وُلد في 23 يوليو عام 1888، ورغم مولده في الولايات المتحدة، فقد نشأ في بريطانيا بعد انفصال والديه، قبل أن يصبح واحدًا من أبرز كتاب الأدب البوليسي في القرن العشرين، واشتهر تشاندلر بتأليف روايات الجريمة، كما يُعد من رواد أدب التحري، إذ ابتكر شخصية المحقق الخاص التي تركت أثرًا كبيرًا في هذا النوع الأدبي.
النقاد يعلقون على مؤلفات رايموند تشاندلر
أعجب عدد كبير من النقاد بأعمال رايموند تشاندلر فقالوا عنها آنذاك إن تشاندلر نقل الزمان والمكان والأجواء فى لوس أنجلوس وضواحيها فى ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، كما وصفه الكاتب المعاصر باول ليفين أسلوب تشاندلر بأنه “المعادل الأدبى للكمة سريعة على البطن”.
ورغم ذلك إلا أن رايموند تشاندلر كان دائمًا ما ينتقد كتاباته ولم يُعجب بها، فقال عن نفسه: “ما يزعجنى هو أننى أكتب شيئًا قاسيًا وسريعًا ومليئًا بالفوضى والقتل، انتقد لكونى قاسيًا وسريعًا ومليئًا بالفوضى والقتل وعندما أعمل على تهدئة الأمور وتطوير الجانب العقلى والعاطفى للموقف، أنتقد لترك ما كتبته فى المرة الأولى”، ورغم ذلك إلا أن النقاد كان لهم رأي آخر في كتاباته حيث رأو أنه من أبرز كتاب الروايات حول العالم.
اقرأ أيضا: بريطانيا تدين استهداف مليشيا الحوثي سفينة سعودية – أخبار السعودية
رايموند تشاندلر بين الكتابة والإدمان
قضى تشاندلر معظم وقته فى كتابة الروايات والقصص والرسائل والمقالات والسيناريوهات، وقد حققت روايته نجاحًا كبيرًا ولهذا عمل فى هوليود، وكتب العديد من السيناريوهات، وخاصة مع المخرج بيلى وايلدر الذى كتب له سيناريو مقتبسًا من رواية “تعويض مزدوج” لجميس كاين 1944، ومن بين أعماله أيضاً “الداليا الزرقاء” “1946”.
وكانت كانت أشهر إصدارات الأفلام لعمل تشاندلر هي القتل يا حبيبتي “1944؛ تم توزيعها أيضًا باسم وداعا يا جميلتي”، بطولة ديك باول، والنوم الكبير “1946”، بطولة همفري بوجارت، وكلاهما من كلاسيكيات الأفلام السوداء، وبعد أن رحلت زوجته فى عام 1954 أدمن الكحول، ورحل عن عالمنا فى عام 1959.
اقرأ أيضا: آبل ترفع أسعار اشتراكات iCloud+ في 8 دول من بينها مصر وتركيا وتؤثر على المستخدمين