ارتفاع حالات إصابات إيبولا في الكونغو.. ومخاوف من انتشار العدوى عبر المتوفين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


ارتفاع حالات إصابات إيبولا في الكونغو.. ومخاوف من انتشار العدوى عبر المتوفين

اقرأ أيضا: صيف «اللوفر أبوظبي».. تجارب تفاعلية تجمع الفن والخيال

تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يشهد ارتفاعا ملحوظًا في أعداد الإصابات، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض داخل البلاد وخارجها، خاصة أن التعامل مع جثامين المتوفين أحد أبرز عوامل انتقال العدوى، نظرًا لأن الفيروس يظل موجودًا في سوائل الجسم بعد الوفاة.

إصابات إيبولا في الكونغو

السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعلنت عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا في البلاد إلى 2536 حالة حتى الآن، بينها 1033 حالة وفاة، وفق تقرير نشرته وكالة «رويترز»، وسط حالة من الخوف والقلق، خاصة من جثامين المرضى المصابين بفيروس إيبولا.

ع

إذ تُعد مراسم الدفن التقليدية التي تتضمن ملامسة الجثمان مصدرًا رئيسيًا لانتقال المرض، ومع استمرار ارتفاع الإصابات، تحذر الجهات الصحية في الكونغو، من مراسم الدفن، مشيرة إلى أهمية تطبيق إجراءات الدفن الآمن، وتعزيز التوعية المجتمعية، ودعم جهود الاستجابة الصحية للحد من انتشار الفيروس وحماية السكان من مخاطره.

اقرأ أيضا: تتضمن ألحانا لهاني شنودة.. تفاصيل حفل نسمة محجوب ضمن موسم الصيف بدار الأوبرا

سر انتشار فيروس إيبولا في الكونغو

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فهذه الممارسات تمثل أحد التحديات التي تواجه جهود احتواء التفشي، نظرا إلى استمرار انتقال الفيروس عبر ملامسة جثامين المتوفين، وهو ما يستدعي الالتزام بإجراءات الدفن الآمن، فالتفشي الحالي أصبح خلال شهرين فقط ثالث أكبر تفش لفيروس إيبولا في التاريخ، وأحد أسرعها انتشارا.

ع

يُعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات التي تصيب الإنسان، إذ يتسبب في مرض شديد قد يصل متوسط معدل الوفيات الناتجة عنه إلى نحو 50%، مع اختلاف النسبة باختلاف السلالة وجودة الرعاية الصحية المتاحة، وقد سُجلت معظم حالات الإصابة وفاشيات المرض في دول أفريقيا جنوب الصحراء، ولذلك أُطلقت أسماء بعض سلالات الفيروس نسبةً إلى المناطق التي اكتُشفت فيها لأول مرة.

اقرأ أيضا: دبي تجمع الرياضة والترفيه في «مولاثون قمة الإعلام العربي»

‫0 تعليق

اترك تعليقاً