قصة مقتل آخر خلفاء الدولة الأموية مروان بن محمد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تمر، اليوم، ذكرى رحيل مروان بن محمد آخر خلفاء الدولة الأموية، ولقبه “مروان الحمار”، والذى قتل على يد العباسيين فى مثل هذا اليوم 23 يوليو من عام 750م، عن عمر ناهز حينها 60 عاما، وبذلك انتهت الدولة الأموية، وكانت بداية الدولة العباسية.

اقرأ أيضا: المشدد 15 عامًا لمتهم و3 سنوات لشقيقه في قضية مقتل مزارع الدلنجات بالبحيرة

 

مروان بن محمد

مروان بن محمد، هو أبو عبد الملك مروان الثانى بن محمد (72 هـ- 13 ذو الحجة 132هـ/ 691 – 23 يوليو 750 م)، المعروف أيضاً بمروان الحمار أو مروان الجعدى نسبة إلى مؤدبه جعد بن درهم، هو آخر خلفاء بنى أمية فى دمشق، تولى الخلافة بعد حفيد عمه عبد الملك: إبراهيم بن الوليد، الذى تخلى عن الخلافة له، كان مروان لا يفتر عن محاربة الخوارج، وضرب فيه المثل فيقال “أصبر فى الحرب من حمار”.

 

مقتل مروان بن محمد

يذكر جلال الدين السيوطى فى كتابه “تاريخ الخلفاء” أن مروان بن محمد لم يتهن بالخلافة، لكثرة من خرج عليه من كل جانب، فخرج عليه بنو العباس، وعليهم عبدالله بن على عم السفاح فسار لحربهم، فالتقى الجمعان بقرب الموصل، فانكسر مروان، فرجع إلى الشام، فتبعه عبدالله، ففر مروان إلى مصر، فتبعه صالح أخو عبدالله، فالتقيا بقرية بوصير، فقتل بها.

وبحسب ما يذكره الكتاب أيضا، أنه لما قتل مروان الحمار، قطع رأسه ووجه به إلى عبد الله بن على، فنظر إليه وغفل، فجاءت هرة، فاقتلعت لسانه وجعلت تمضغه، فقال بن على: “لو لم يرنا الدهر من عجائبه إلا لسان مروان فى هرة لكفانا ذلك”.

ولما قتل مروان، هرب ابناه: عبد الله وعبيد الله إلى الحبشة، فقتلت الحبشة عبيد الله، وهرب عبد الله، ثم بعد مدة، ظفر به المنصور فاعتقله.

اقرأ أيضا: «الدفاع الكويتية»: هجوم بمسيّرة على منفذ العبدلي يُخلّف أضراراً مادية – أخبار السعودية

 

سقوط حكم مروان بن محمد؟

فى غمرة انشغال مروان بن محمد بأحوال الدولة المضطربة فاجأته ثورة العباسيين فى خراسان سنة (129هـ = 746م) وانتقلت كالسيل المنهمر براياتها نحو العراق مكتسحة كل قوة للأمويين أمامها ولم تنجح محاولة واحدة فى إيقافها حتى دخلت الكوفة، وأعلنت قيام الدولة العباسية سنة (132هـ = 750م) ومبايعة أبى العباس السفاح بالخلافة.

اقرأ أيضا: سعر الدينار الكويتي اليوم الخميس 23-7-2026 مقابل الجنيه في البنوك

‫0 تعليق

اترك تعليقاً