استعد لنتيجة الثانوية العامة.. موعد التنسيق وقواعد القبول
اقرأ أيضا: جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في إيطاليا 4 أغسطس
مع اقتراب إعلان نتيجة الثانوية العامة للعام الدراسي 2026، يعيش آلاف الطلاب وأولياء الأمور حالة من الترقب والقلق انتظارا لانطلاق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات الحكومية والتي تمثل الخطوة الحاسمة في تحديد مستقبل الطلاب الجامعي.
ومن المنتظر أن تعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال أيام قليلة، التفاصيل الكاملة الخاصة ببدء تسجيل الرغبات بما في ذلك الحد الأدنى للمرحلة الأولى لكل شعبة سواء علمي علوم أو علمي رياضيات أو أدبي، إلى جانب الجدول الزمني المحدد لفتح وغلق باب التسجيل عبر موقع التنسيق الإلكتروني الرسمي.
تنسيق المرحلة الأولى
وتبدأ المرحلة الأولى مباشرة عقب اعتماد نتيجة الثانوية العامة وتسليم شرائح المجاميع إلى مكتب التنسيق، حيث يتم تحديد الفئات المؤهلة للتسجيل وفقا للحدود الدنيا المعلنة.
ويُعد هذا الحد الأدنى المؤشر الأهم الذي يحدد إمكانية دخول الطالب في هذه المرحلة، قبل الانتقال لاحقًا إلى المرحلتين الثانية والثالثة.
ويتم تسجيل الرغبات إلكترونيا من خلال موقع التنسيق، في إطار منظومة رقمية تهدف إلى تسهيل الإجراءات على الطلاب، حيث يقوم الطالب بإدخال رقم الجلوس والرقم السري، ثم مراجعة بياناته الأساسية مثل الاسم والمجموع والشعبة، قبل البدء في ترتيب رغباته بحد أقصى 75 رغبة، مع الالتزام بقواعد التوزيع الجغرافي.
وتتيح المنظومة للطلاب إمكانية تعديل الرغبات أكثر من مرة طوال فترة المرحلة، على أن يتم اعتماد آخر تعديل قبل غلق باب التسجيل مع ضرورة الاحتفاظ بإيصال التسجيل كمرجع رسمي.
اقرأ أيضا: رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفي نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة في المجتمع
قواعد القبول
وفيما يتعلق بقواعد القبول أكد المجلس الأعلى للجامعات استمرار العمل بنظام توزيع الطلاب وفقا لنسب كل من النظام الحديث والقديم مع تخصيص أعداد مستقلة لكل نظام وتحديد حد أدنى منفصل لكل منهما بما يضمن تحقيق العدالة بين جميع المتقدمين.

كما يتم الالتزام بقاعدة التوزيع الجغرافي إلى جانب مراعاة الطاقة الاستيعابية لكل كلية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الحدود الدنيا للقبول بالكليات المختلفة، خاصة كليات القمة مثل الطب والهندسة.
وفي العادة مؤشرات تنسيق هذا العام ستتحدد بناءً على عدة عوامل، أبرزها نسب النجاح وتوزيع المجاميع، وعدد الطلاب الحاصلين على الدرجات المرتفع بالإضافة إلى الطاقة الاستيعابية للكليات، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض الحدود الدنيا مقارنة بالأعوام السابقة.