رفات جنود ومعدات عسكرية تكشف تفاصيل صراع قديم من القرن الثانى الميلادى

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اكتشف علماء الآثار في جنوب سلوفاكيا بقايا معسكر روماني يعود إلى النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي، بالقرب من بلدة شوراني، يُعتقد أنه استُخدم خلال حروب ماركومانيك بين الإمبراطورية الرومانية والقبائل الجرمانية (166–180م)، وفقا لما نشره موقع greekreporter.

اقرأ أيضا: اليوم، تعديل مواعيد تشغيل القطار الكهربائي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو

 

معسكر روماني يعود للقرن الثاني الميلادي

يمتد المعسكر المؤقت على مساحة 7.4 هكتار، وهو الأول من نوعه الذي يُحدد في منطقة نهر نيترا، ويُعدّ أهم الاكتشافات الأثرية في البلاد حتى الآن.

وأوضح ماتي روتكاي، مدير معهد الآثار في نيترا، أن الموقع يسد فجوة كبيرة في السجل الأثري، إذ يقدم دليلاً نادراً على وجود معسكر روماني محفوظ فور انتهاء النزاع.

على عكس التصميم المستطيل المعتاد لمعسكرات المسير الرومانية، تميز موقع شوراني بخمس بوابات وتحصينات ومدخل مقوس يُعرف بـ”كلافيكولا”، وهو الأول من نوعه المكتشف في سلوفاكيا.

 

رفات جنود رومانيين ومعدات عسكرية محفوظة

كما عُثر على عدد كبير من الرفات البشرية، يُرجح أنها لجنود رومانيين، وُجدت داخل الخنادق الدفاعية والمخازن والآبار، إلى جانب معدات عسكرية مثل الرماح والدروع والخوذ، وأدوات يومية بينها فأس ونرد للعب.

القطع الأثرية المحفوظة بشكل استثنائي شملت صنادل جلدية لجنود رومانيين، ما أتاح للباحثين تحديد مقاسها، وتخضع هذه المكتشفات لتحليلات متقدمة تشمل الفحوص الجينية ودراسات النظائر في مختبرات أوروبية ودولية.

اقرأ أيضا: أسعار الذهب في مصر تواصل الارتفاع مع نهاية تعاملات الأربعاء

 

مستوطنة برونزية ومقابر من فترات متعددة

إلى جانب المعسكر، كشفت الحفريات عن مستوطنة من العصر البرونزي، ومقابر واسعة تعود إلى فترات مختلفة، من خاقانية الآفار إلى القرن العاشر الميلادي، موثقةً أكثر من ثلاثة آلاف عام من الاستيطان البشري المستمر في منطقة نهر نيترا.

بدأت أعمال التنقيب في مارس 2025 ولا تزال مستمرة، فيما تُسجل جميع الاكتشافات رسميًا كملك للدولة تحت إشراف مجلس الآثار الإقليمي في نيترا.

اقرأ أيضا: كيف يتأثر مرضى ارتفاع ضغط الدم بموجة الحر.. دليل شامل للوقاية من المضاعفات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً