21 يوليو 2026 23:39 مساء
|
آخر تحديث:
21 يوليو 23:54 2026
اقرأ أيضا: أسامة كمال: تقرير أمريكي يرصد حملة إسرائيلية للتأثير على الرأي العام في الولايات المتحدة
حضور كبير في مدرجات ملعب نهائي المونديال
مونديال 2026 حقق 15 مليار دولار إيرادات، وحضور 6.81 مليون، وتفاعل ثلثي سكان العالم، ما يعزز حظوظ إنفانتينو لولاية جديدة
ثلثا سكان الأرض تفاعلوا مع المونديال
الإيرادات الخيالية ستعزز من فرص إنفانتينو بولاية جديدة في رئاسة «فيفا»
حققت كأس العالم 2026 لكرة القدم رقماً قياسياً خيالياً في الإيرادات بلغت 15 مليار دولار، مما يجعل الحدث الكروي الكبير الأعلى ربحاً في التاريخ.
وبلغت أرباح الاتحاد الدولي (فيفا) من كأس العالم رقماً أكثر من المتوقع، مما سيعزز من انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لولاية جديدة حتى عام 2031، بعدما أثبت حسن قراراته برفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً بدلاً من 32.
حضور جماهيري كبير للمباراة النهائية
كما حققت البطولة رقماً كبيراً في الحضور الجماهيري داخل الملاعب، وذلك بفضل اعتماد نظام موسّع يضم 48 منتخباً، فيما أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو أن نسب المشاهدة التلفزيونية حطمت الرقم القياسي السابق «مرات ومرات عديدة».
وقال رئيس «فيفا» إن هذه الأرقام القياسية تعززت لأن «هذه أكبر كأس عالم في التاريخ بفارق شاسع، بعدما استقبلت 16 منتخباً إضافياً»، لكنه أضاف أن البطولة «فاقت كل التوقعات».
وفي توقعاته قبل انطلاق الحدث، قدّر الاتحاد الدولي الذي يدرج عائدات كأس العالم ضمن إيراداته السنوية الإجمالية، أن تُحقّق نسخة 2026 إيرادات قياسية تتجاوز سبعة مليارات يورو (ثمانية مليارات دولار)، لكنها وصلت إلى أكثر من ذلك بكثير.
وقبل مباراة تحديد المركز الثالث السبت والنهائي الأحد، كان «فيفا» قد أحصى رسمياً أكثر من 6.6 مليون مشجع في ملاعب الدول المضيفة الثلاث الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبعد فوز إسبانيا على الأرجنتين وإحرازها اللقب العالمي، قدّرت وسائل إعلام الاثنين إجمالي الحضور الجماهيري عبر المباريات ال104 للبطولة بنحو 6.81 مليون متفرج، رغم عدم صدور أرقام رسمية نهائية من «فيفا» حتى الآن.
اقرأ أيضا: دبي تطلق حملة للمواطنين والمقيمين.. استضف زوارك واكسب 3 آلاف درهم
وتم تجاوز حاجز خمسة ملايين متفرج خلال مباراة فرنسا والسويد في دور ال32. أما الرقم القياسي السابق لمبيعات التذاكر فكان 3.587.538 تذكرة في الولايات المتحدة عام 1994.
وسجّلت الملاعب نسبة امتلاء قياسية بلغت 99.7% من سعتها الإجمالية، رغم الجدل المستمر بشأن ارتفاع أسعار التذاكر، فيما بلغ متوسط الحضور 65351 متفرجاً في المباراة الواحدة.
وقال «فيفا» السبت إن «الأرقام القياسية الخاصة بالمشاهدة التلفزيونية تحطمت سواء في الدول المضيفة أو في مختلف أنحاء العالم».
ولم ينشر الاتحاد حتى الآن أرقاماً مفصلة، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدّث خلال مؤتمر صحفي الجمعة عن «ما يقارب ستة مليارات مشاهد»، ويتعلق الأمر بالحضور في المدرجات وعبر القنوات التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم. وكان نهائي كأس العالم 2022 في قطر الذي فازت فيه الأرجنتين على فرنسا، الأكثر مشاهدة في تاريخ البطولة، إذ استقطب 1.5 مليار مشاهد، متجاوزاً الرقم المسجل عام 2018 عندما تابع النهائي 1.12 مليار شخص. وقبل انطلاق نسخة 2026، كان متوقعاً أن ترتفع عائدات حقوق البث التلفزيوني بنسبة 34%، لتقترب من أربعة مليارات دولار، وعائدات الرعاية بنسبة 21%.
كما أكد «فيفا» أن البطولة حققت نجاحاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت. وقدّر أنه «بحلول نهاية دور ال16، كان 5.2 مليار شخص، أي ما يقارب ثلثي سكان العالم، تفاعلوا مع البطولة مرة واحدة على الأقل». ومن أصل 3.7 مليار دولار خطط «فيفا» لإنفاقها على كأس العالم، خُصص ربع المبلغ للمنتخبات المشاركة وللأندية التي سمحت للاعبيها الدوليين بالمشاركة. كما رُفعت القيمة الإجمالية للجوائز المالية في أواخر نيسان بنسبة 15% إلى 871 مليون دولار، مقابل 440 مليون دولار في نسخة قطر.
64 منتخباً
كان من المقرر أن يحصل المنتخب الفائز باللقب على 50 مليون دولار.
وضمن كل منتخب مشارك الحصول على ما لا يقلّ عن 12.5 مليون دولار، إلا أنه لا توجد ضمانات بأن يغطي هذا المبلغ الزيادة الكبيرة في النفقات، ولا سيّما الناجمة عن الاتساع الجغرافي الكبير للبطولة.
وفي بداية كأس العالم في يونيو، قال إنفانتينو في مقابلة مع التلفزيون البرازيلي «أجرينا مناقشات بشأن توسيع البطولة إلى 64 منتخباً» في نسخة 2030 التي تُقام في عدة دول (إسبانيا والبرتغال والمغرب، إضافة إلى الباراغواي والأوروغواي والأرجنتين)، تزامناً مع مئوية البطولة الكروية الأهم للمنتخبات. وأشار إلى أن «هذا الموضوع أُحيل إلى مجلس فيفا».
اقرأ أيضا: عبد الحكيم عبد الناصر: ثورة 23 يوليو أعادت مصر للمصريين وفتحت أبواب التعليم للجميع