بـ100 ألف جندي روسي، زيلينسكي يفتح فصلًا جديدًا في المعركة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

التوترات المتزايدة في أوكرانيا: تحركات القوات الروسية بالقرب من بوكروفسك

في تطور جديد، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الجمعة أن العاصمة الروسية لها تحشيد يُقدّر بحوالي 100 ألف جندي قرب مدينة بوكروفسك، التي تُعتبر نقطة محورية في شرق أوكرانيا. يأتي هذا الإعلان في ظل ركود يسيطر على الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام في المنطقة.

الوضع العسكري في بوكروفسك

صرّح زيلينسكي بأن “الوضع في منطقة بوكروفسك هو الأكثر خطورة في الوقت الراهن”، مضيفًا أن روسيا قامت بحشد “حوالي 100 ألف عسكري في هذه المنطقة. هذه الأرقام حتى صباح اليوم، ويدربهم الأعداء لشنّ هجمات.” وأكد أيضًا أن القوات الأوكرانية تجد نفسها في مواجهة مع القوات الروسية في منطقة سومي القريبة من الحدود الشمالية الشرقية.

أهمية بوكروفسك الاستراتيجية

تُعتبر بوكروفسك، التي كان يبلغ عدد سكانها حوالي 60 ألف نسمة قبل اندلاع الحرب، نقطة لوجستية حيوية للقوات الأوكرانية. تقع المدينة عند تقاطع عدة طرق رئيسية، مما يعزز من دورها العسكري في الصراع.

الخطر الروسي المتزايد

تتقدم القوات الروسية نحو المدينة من ثلاثة اتجاهات مختلفة منذ عدة شهور، وهي الآن على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات منها. وكشف زيلينسكي في الأسبوع الماضي أن موسكو تعمل على تجميع قوات في القسم المحتل من منطقة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا، تمهيدًا لهجوم محتمل.

التقدم البطيء للجيش الروسي

يمتلك الجيش الروسي السيطرة على 20% من الأراضي الأوكرانية، وقد حقق تقدمًا بطيئًا في الجبهة الشرقية على مدار العامين الماضيين، ولكن هناك دلائل على تسارع هذا التقدم مؤخرًا.

دعوات لإنهاء الصراع

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإعلان عن رغبته في إنهاء الحرب في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن، ودعا كلا من موسكو وكييف إلى وضع حد للأعمال القتالية. ورغم تلك الدعوات، إلا أن الوضع لا يزال على حاله، خاصة أن مواقف الجانبين تبدو بعيدة عن إمكانية التوصل إلى توافق.

التوترات الجيوسياسية في المنطقة

تتهم أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بممارسة المماطلة، وذلك بهدف استمرار عملياته العسكرية والاستعداد لشن هجمات جديدة على الجبهة. إن هذه الأحداث تؤشر إلى استمرار التوترات في المنطقة، مما يضع تحديات جديدة أمام السلام.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً