سر لقب بابا الذى ارتبط بحائز نوبل إرنست بهيمنجواى

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يُعد الكاتب الأمريكي إرنست هيمنجواي، الذي تحل ذكرى ميلاده اليوم، واحدًا من أكثر الأدباء تأثيرًا في القرن العشرين، ليس فقط بسبب أسلوبه الأدبي المكثف والبسيط، وإنما أيضًا لشخصيته التي أحاطت بها كثير من الأساطير والجدل، فقد جمع بين صورة الكاتب الحائز على جائزة نوبل، والمغامر الذي خاض الحروب، والصياد، والملاكم، والرجل الذي كان يحرص على إظهار قوته البدنية وصلابته.

اقرأ أيضا: تموين الفيوم يحبط محاولات تهريب 3 أطنان دقيق مدعم للسوق السوداء

 

سر لقب بابا الذي ارتبط بهيمنجواي

ومن بين أكثر ما ارتبط باسمه لقب بابا (Papa)، الذي لازمه منذ سنوات إقامته في باريس خلال عشرينيات القرن الماضي، حين كان أحد أبرز وجوه ما عُرف بـ”الجيل الضائع”، ولم يقتصر استخدام اللقب على أصدقائه المقربين، بل شاع بين معارفه، حتى أن بعض من كانوا يكبرونه سنًا اعتادوا مناداته به.

ويرى عدد من الباحثين أن هيمنجواي كان يستسيغ هذا اللقب، لأنه يعكس الصورة التي أراد ترسيخها عن نفسه، شخصية قيادية، واثقة، وصاحبة حضور طاغٍ، غير أن الروايات تختلف حول ما إذا كان اللقب قد أطلقه على نفسه، أم أنه نشأ تلقائيًا داخل دائرته الاجتماعية قبل أن يترسخ مع مرور الوقت.

اقرأ أيضا: «السيكلوسبورا» في الخس: مصدر مجهول.. والتحقيقات مستمرة – أخبار السعودية

 

شخصية تجاوزت حدود الكاتب التقليدي

وقد انعكست هذه الشخصية أيضًا في كثير من الأعمال التي تناولت حياته، فرواية «عندما ضربت جهنم الساعة الثانية عشرة» للكاتب جيمس ر. بين، وإن كانت تنتمي إلى الأدب الروائي، فإنها تستند إلى بحث تاريخي، وتقدم صورة لهيمنجواي خلال الحرب العالمية الثانية، مقاتلًا ومراسلًا حربيًا يعيش المغامرة بشغف، ويواجه المخاطر بالطريقة نفسها التي عاش بها حياته.

وتجمع معظم الشهادات عن هيمنجواي على أنه كان شخصية كاريزمية وصعبة المراس في الوقت نفسه، سريع الانفعال، محبًا للمنافسة، ومولعًا باختبار قدراته البدنية، وهي صفات أسهمت في ترسيخ صورته بوصفه رجلًا يتجاوز حدود الكاتب التقليدي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً