ابتداءً من يوم 4 فبراير 2026 تحمل حركة القمر في برج العذراء طاقة خاصة تساعد بعض الأبراج على إعادة ترتيب أفكارها واتخاذ قرارات أكثر وعيًا وحكمة، هذه المرحلة الفلكية، المعروفة بـ”القمر الأحدب المتناقص”، تدعم المراجعة والتصحيح والتفكير الهادئ قبل أي خطوة مصيرية، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الحياة العملية والعاطفية والنفسية.
في هذا التوقيت، تصبح الحكمة أهم من التسرع، والتأني أفضل من الاندفاع، وهو ما يجعل الحياة أسهل وأقل توترًا لأربعة أبراج على وجه الخصوص حسب موقع Astrotalk.
برج السرطان
مواليد برج السرطان يدخلون مرحلة من الوعي العاطفي بداية من الغد، حيث يدركون أن ردود الفعل السريعة لم تعد تخدم مصالحهم كما في السابق، تأثير القمر في العذراء يساعدهم على التفكير بعمق قبل اتخاذ أي قرار، خاصة فيما يتعلق بالأسرة أو الحياة المنزلية.
خلال هذه الفترة يتعلم السرطان أن الصبر يمنحه نتائج أفضل من الانفعال، وأن التروي يجنبه الكثير من المشكلات. ومع هذا التحول الداخلي، يشعر براحة نفسية أكبر واستقرار ينعكس على كل جوانب حياته.
برج الميزان
بالنسبة لمواليد برج الميزان، يحمل يوم 4 فبراير لحظة وعي مهمة، حيث تعود مواقف قديمة إلى الواجهة من جديد، ليس لإزعاجهم، بل لمساعدتهم على اتخاذ قرارات صائبة.
قد يكتشف الميزان أنه كان يتجاهل حقيقة ما أو يؤجل مواجهة موقف يستنزف طاقته، ومع تأثير القمر في العذراء، يصبح أكثر شجاعة في مواجهة نفسه والاعتراف بما يريد حقًا. عندما يبتعد عن العلاقات أو الظروف التي ترهقه، تبدأ حياته في التحسن بشكل واضح، ويستعيد إحساسه بالراحة والانسجام.
برج الجدي
يمر مواليد برج الجدي بمرحلة إعادة ترتيب للأولويات، خاصة على المستوى المهني والطموحات طويلة المدى. القمر في العذراء يساعدهم على مراجعة خططهم بدقة، واكتشاف أن الاستمرار بنفس الوتيرة المرهقة قد يؤدي إلى الإنهاك.
ابتداءً من الغد، يتعلم الجدي أن التوقف المؤقت ليس فشلًا، بل خطوة ذكية نحو النجاح المستدام، عندما يمنح نفسه فرصة للراحة وإعادة التفكير، تصبح قراراته أكثر نضجًا، وتبدأ طريقه في التمهيد لإنجازات أكبر دون ضغط نفسي.
برج العذراء
كون القمر في برج العذراء، فإن مواليده هم الأكثر استفادة من هذه الطاقة الفلكية، يبدأ العذراء في رؤية تفاصيل حياته بوضوح أكبر، ويدرك ما يحتاج إلى تعديل أو تغيير.
هذه المرحلة تمنحه قدرة عالية على تنظيم أفكاره، وإصلاح أخطائه السابقة، سواء في العمل أو العلاقات، ومع هذا الوضوح، يشعر العذراء بأن الأمور أصبحت أبسط، وأنه لم يعد مضطرًا لحمل أعباء زائدة عن طاقته. بداية من الغد، يعيش حالة من التوازن الداخلي تساعده على المضي قدمًا بثقة وهدوء.