يحمل عيد الحب هذا العام طاقة عاطفية مختلفة، لا تقوم فقط على الهدايا والاحتفالات، بل على إعادة التوازن والوضوح في العلاقات، ومن خلال علم الفلك تعتبر هذه الفترة مناسبة لفتح الباب أمام المصارحة، وإنهاء سوء الفهم في العلاقات العاطفية، وأحيانًا اتخاذ قرارات جريئة بالبدء من جديد، سواء داخل علاقة قائمة أو خارجها.
وهناك بعض الأبراج التي تجد نفسها أمام فرصة حقيقية للصلح مع شريك الحياة، بينما أخرى تدرك أن الحب قد يأتي هذه المرة من اتجاه غير متوقع، يستعرضها اليوم السابع خلال السطور التالية مع رئيف رأفت خبير الطاقة وعلم الفلك.
برج الميزان
برج الميزان يتصدر قائمة الأبراج التي تميل إلى التصالح في عيد الحب، طبيعة الميزان الباحثة عن الانسجام تجعله أكثر استعدادًا للتنازل وتجاوز الخلافات القديمة، هذه الفترة تساعده على التعبير عمّا كان يؤجله، ما يخلق مساحة جديدة للحوار وإعادة بناء الثقة مع الشريك.
برج السرطان
يعيش برج السرطان حالة عاطفية عميقة تجعله أكثر وعيًا بقيمة العلاقة، عيد الحب قد يكون نقطة تحوّل حقيقية، حيث يختار السرطان احتواء الخلاف بدل الهروب منه، ويمنح شريكه فرصة ثانية نابعة من رغبة صادقة في الاستقرار.
أبراج تبدأ قصة حب جديدة قبل الفلانتين
برج الحمل
على الجانب الآخر، هناك أبراج تفتح قلبها لبدايات جديدة برج الحمل قد يكتشف أن الماضي لم يعد يناسبه، وأن الوقت حان لتجربة علاقة مختلفة تقوم على التوازن لا الصراع، الجرأة العاطفية التي يتمتع بها الحمل تدفعه لاتخاذ خطوة حاسمة نحو شخص جديد يشعر معه بالحماس والتقدير.
برج القوس
يميل برج القوس بطبعه إلى التحرر، يجد في عيد الحب فرصة لبداية علاقة غير تقليدية، قائمة على الصداقة أولًا والتفاهم قبل الالتزام، هذه البداية قد تأتي بشكل مفاجئ، لكنها تحمل قدرًا كبيرًا من الصدق.
برج الحوت
أما برج الحوت، فيقف بين خيارين إما تصالح ناضج يُغلق جراحًا قديمة، أو بداية جديدة أكثر وعيًا بنفسه وحدوده، الحوت هذا العام أقل اندفاعًا، وأكثر حرصًا على ألا يكرر أخطاء الماضى.

تصالح في عيد الحب

ابراج تتصالح في عيد الحب