ما بين ثقافته و «سوداويته»! – أخبار السعودية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

لا أحب الدخول في متاهات مع من يحاول أن يأخذنا إلى عالمه المليء بالسواد، لكن في بعض الأحيان تفرض عليك بعض الحالات التخلي عن قناعاتك وتلعب دور الحليم إذا غضب، دفاعاً عن كيان يشوه وجمهور تم وضعه بين عبارات لو نطقت لقالت له دعني.

في منزلقه الأول ذهب إلى البحيرات ليعيش معها ومن ثم يقدم من خلالها سقطاته وإسقاطاته، فكشف من خلالها ضيق فكره، ورغم ذلك يدعي أنه مثقف.

الثقافة قبل أن تكون كتبا تملأ مكتبتك هي سلوك يحميك من نفسك ويحصنك من الإساءة للإنسان ووصفه بسكان البحيرات.

الثقافة التي استقيتها مما ذكرت.

فما استعنت به لتسيء إلى من ندم اليوم أنه صفق لك أمس هو جزء أصيل من حالة الجمال التي تعيشها رياضتنا.

أعطاك بعضهم درسا في النبل، وبعض بعضهم قدموا لك محاضرة في كيف تكون إنساناً بفكر مهذب، وجزءاً آخر ذكّروك أن ماخُلق زاحفاً لا يطير، دون أن يمسوا إنسانيتك كما فعلت معهم.

يقول الرائع تركي العسيري: الثقافة ليست مهنة، ولكنها صفة، لإنسان أمضى جل حياته في الاطلاع والبحث، والتقصي، كما أنها سلوك سوي يقود إلى معاقل الفضيلة، والوعي.

ومضة

خذ لنفسك «قرارات احترازية»

وبعض العلاقات شلها من مواقعها

‏أحيان حتى الرفيق اللي على النيّة..

‏.. يجيك بالنيّة اللي.. ما توقعها..



‫0 تعليق

اترك تعليقاً